منوعات

قصيدة “كلمة رجالة” للشاعرة ريهام رمضان

بقلم الشاعرة : ريهام رمضان

مش بدي آمان للرجالة..
و لا عايزه گت أحب حد
قالوا عني مفيش عمار بيني و بينهم..
صدقت بجد
أنا عشت طول عمري..
و كبرت و من صغري
إن الكلمة كلمة رجالة..
لازم تكون كلمة بجد
طلعت بنت بمية راجل..
فِ زمن مفيش كلمة راجل
أقول الكلمة و أكون قدها..
و لا باخد من راجل زيها
رجالة الزمن ده خاينه..
حتي العهود گاذبة..
كل الوعود زائفة..
گان نفسي أشوف راجل يوفي بوعده
يكون صادق فِ مشاعره للآخر بوعده
يفعل المستحيل مهما گان لأجل يكون قده
يعرف يحافظ و يصون حتي لو مين هده
يحارب عشان واحده حبها من زمان
يثبت لها إنه يستاهلها و قد الآمان
يحبها بطريقتها و بطريقته گمان
أو يسيبها من الأول من قبل زمان
لحالها بنوتة تهبل و بقلب جنان
أحلامها بحدوتة تهل تقلب الأوزان
صوتها نوتة معزوفة برقة و حنان
سيبتها منقوطه مكتومه بالخذلان
سكوتها نوتة موقوفة فارغه م الألحان
قوتها بنوتة مهزوزه لإمرآة حديدية زمان
فاكر لسانك لما نطقها و قال
عموماً عن لسانها فِ كل حال
إن طريقها فيه كام موال
يبدل حالها من حال لحال
تتأمل جمادها ع مكان قال
لسه بمر من الأماكن..
و أشوف الذكريات قاعده
آه أقر إن بآنّ لكن..
الخوف و الآهات شاهده
أصبحت الآن أشاهد..
و أتآلم و ألتزم الصمت
قلبي خزان قايد..
قايم و بينتقم بالكبت
روحي للأحزان قاست
و كل المقاسات قدها
فاجئوني بوان سايز
و لوحدي أنا لبستها
تصميمي و گان جاهز
و بسذاجتي أنا أختارتها
علاقتي من طرفين جايز
و بطرفي أنا أستحملتها
قولتلي استنيني أكون جاهز
استنيتك سنين اهو إتآلمتها
ذكرياتك سيف بيطعن قلبي
مع محارب الذكريات شوفتها
حبيتك من أول نظرة و حبتني
و سيبتلك النهاية بإيديك قتلتها
بحكيلك جاوبني ليه بس جتني
و بأول نظرة وقعتني اقنعتني
بالحب من أول نظرة آمنتني
و أنا كنت لا بعترف بيه ولا بنتمي
بقلبك عاهدتني و ببيتنا وعدتني
آخرك جيت صاحبتني و فارقتني !
إزاي قولي كنت من قلبك بتحبني
فين رجولتك حتي ف فراقك وعدتني !
إسمحلي گان لازم امشي بغيابك فوقتني
جالي گام إنذار وشوشني بوعدك خلفتني
و أنا كنت ليه مصدره الطرشة ولا بيهمني
كنت أرجل منك الحقيقة احتويتك جرحتني !
لكن فِ النهاية قتلت النهاية و گمان قتلتني !!
أحب أقولك إني حبيتك..
لم تحبني بالقدر الگافي صدقتني ؟!
رجولتك رجولة كدابة
مش بدي آمان للرجالة
و لا عايزه گت أحب حد
قالوا عني مفيش عمار بيني و بينهم..
صدقت بجد !!

زر الذهاب إلى الأعلى