مناسباتمنوعات

قصيدة “طِفلة تاهت بعد باباها” للشاعرة ريهام رمضان

كتبت_ريهام رمضان

إهداء للباشمُذيع محمد عبد القادر

طِفلة راحت..

طِفلة ضاعت..

طِفلة تاهت..

بعد باباها !

راح و سابها..

راحت و سابت..

سابت أحلامها..

ورا ضهرها..

و اللي جه قالها هانت..

يا عيني محسش بكسرة قلبها !

و اللي شافها جُوه حُزنها عايشه..

گشف لها بسُرعة قناعُه عنها !!

هِرب و گأنها..

مِحتاجه مِنه حاجة..

هي آه گانت مِحتاجه..

لكِنها مش مِحتاجه..

حاجة غير الطبطبة..

حتي دي إستخسروها فيها.. !!

فَ مبقتش مِحتاجه مِنهم حاجة..

أول ما شافت گتاب طبطبة..

جريت عليه..

تِجيبه تِشيله فِ حُضنها..

أو يمكن هي اللي مِحتاجه..

جُوه حُضنه تستخبي !

طبطبت عليه..

و شهدته ع اللي فِ قلبها..

أصل وَحدُه اللي حَس بيها..

بعد ما فقدت ضهرها..

گانت مَلهوفه تشوف گاتبه..

گان نفسها تُشكُره من قلبها..

أصل هو حَس بيها..

لمس من غير ما يعرف قلبها..

إن گتابه جالها فِ وقتها..

جه يطفي حُرقتها..

بعد ما النار صَابتها..

لكِن محدش طفىَ نارها..

غير كِتابه طبطبة.. !

وصلت طبطبتُه لحد عندها..

بعد ما الكُل إنفض من حولها..

أصل مش كُل البني آدمين عَندهُم الآدمية..

و لا كُل إحتياج لطبطبة يتصف بالطبطبة !!

زر الذهاب إلى الأعلى