أخبار عاجلةنواب وبرلمان

حملات دعائية ذات طابع جماهيرى هى الأولى من نوعها بتلك الدائرة المتسعة

كتبت \ أسماء عبدالحميد

فور إعلان الهيئة الوطنية للإنتخابات عن القائمة النهائية، والتى شملت 32 مرشح بالدائرة الأولى على المقاعد الفردية والتى تضم بندر المنيا ومركز المنيا والمنيا الجديدة، تسارع المرشحون فى إعداد البرامج الإنتخابية وبسط أساليب الدعاية فى الدائرة التى إختلفت كثيرا عن الإنتخابات الماضية فقد تم ضم دائرة بندر المنيا مع مركز المنيا وتجرى المنافسة على 3 مقاعد فقط بعد أن كانت تجرى على 6 مقاعد .
وقد أظهرت القائمة النهائية قوة الصراع بين المرشحين بعد عزوف بعض المرشحين عن الإستمرار فى المعركة الإنتخابية، وذلك أعطى أمل كبير لعدد من المستقلين ومرشحى الأحزاب الأخرى .
حيث يتنافس 32 مرشح من بينهم نواب حاليين، وهم سيد أبو بريدعه والعميد أشرف جمال، والعمدة عثمان وقد دفع حزب مستقبل وطن بثلاثة مرشحين فى الدائرة على المقعد الفردى، وهم أشرف الأحمداوى و على بدوى ، والنائب الحالى العمدة عثمان .
فيما يشهد الصراع منافسة قوية نظرا للتكتلات التصويتية التى تشهدها الدائرة والتى تنقسم إلى عدة أقسام شرق النيل والذى فقد منذ دورتين نائبيه يسرى أمين مهنى وفايزة الطهناوى، ويرغب فى إنتزاع كرسى على الأقل والوسط، والذى ينافس فيه مرشحين لمستقبل وطن فى مواجهة المستقلين والجانب الغربى، والذى يوجد به مرشح ونائب حالى، والذى يرغب أيضا فى أن يظل المقعد فى المنطقه الغربية.
فيما تشهد القائمة النهائية للدائرة ترشح سيدتين فقط على الدائرة وهما رباب نصر الشاهد، وصباح محمد محمد عبد العليم، واللتان يدخلان المنافسة فى مواجهة 30 مرشح، بينهم نواب حاليين ومستقلين.

وقد كان بإعتذار المنسحبين عن الإستمرار فى المعركة الإنتخابية أثرا كبيرا فى إعطاء الأمل فى المنافسة لكثير من المرشحين الذين يخوضون المعركة للمرة الثانية ومن بينهم خالد محمد حسن من مدينة المنيا، وحمادة سليم من مركز المنيا، والنميرى محمد حسين عبد الرحمن، والذى يخوض المعركة للمرة الأولى .

ويبدو المشهد دون أى توقعات حيث يتساوى الجميع فى فرص الفوز بالمقاعد الثلاثة لكن تختلف من قرية لأخرى فى نسب التصويت، حيث يمتلك البعض من المرشحين عدد من القرى ذات الكثافة التصويتية

زر الذهاب إلى الأعلى