مناسبات

الصاوي: الأحتفال المشروع بالمولد النبوي يجدد الإيمان في قلوبنا

كتبت_فاطمة شناوي

المولد النبوي هو يوم مولد رسول الله محمدبن عبدالله بن عبدالمطلب والذي كان في يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من ربيع الأول وذلك في العام الذي عرف بعام الفيل.

ويحيى المسلمون في جميع أنحاء العالم ذكرى المولد النبوي بأشكال مختلفة فلكل شعب طقوسه في الاحتفال بمولد النبي “صلى الله عليه وسلم “.

ومن مظاهر الاحتفال بمولد خاتم النبيين اجتماع المسلمين في حلقات لإلقاء الشعر والأناشيد الدينية وذكر صفات النبي ومدحه وطلب شفاعته صلى الله عليه وسلم .

وذكر دكتور محمود الصاوي وكيل كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر أن أول من احتفل بالمولد النبوي هوسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد سئل عن صيام يوم الاثنين فاجاب بأبي هو وأمي” ذاك يوم ولدت فيه” .

وتابع أنه صلى الله عليه وسلم احتفي بمولده شكرًا لنعمة الله تعالي بإخراجه للوجود لينقذ الوجود كله من آفات الشرك والوثنية فكان صلى الله عليه أسعد مولود شرف الوجود.

كما أضاف أن ابا لهب لما فرح بمولده صلى الله عليه وسلم فرحا شديدا قام بعتق جاريته “ثويبة”فكافأه الله علي ذلك بأن خفف عنه العذاب يوم الاثنين، لعتقه ثويبة فرحاً بمولد ابن أخيه.

واستكمل حديثه موضحا أن المشكلة ليست في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم لكن في كيفية الاحتفال، فاقتصاره على الطاعات والأعمال الصالحات وذكر سيرته ودراستها بالمساجد والصلاة عليه وذكره وزرع محبته في نفوس أبناءنا وبناتنا هذا مما يجب علينا تجاهه عليه الصلاة والسلام.

كما قال نحن نحتفي بمولد رسول الله في كل يوم بل في كل لحظة بطاعتنا وبتسبيجنا لله عز وجل حتي باستغفارنا وتوبتنا من الذنوب والمعاصي مضيفا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من دلنا على الله عز وجل وحثنا على الطاعة والعبادة وأعمال الخير.

ويؤكد قائلا: الاحتفال الحقيقي هو الذي يكون بدوام ذكره والصلاة عليه وطاعته والتزام أمره واجتناب نهيه.

زر الذهاب إلى الأعلى