آراء حرة

“عبدالرحمن ناصر” يكتب “نبطشى الإنتخابات”

بقلم_عبدالرحمن ناصر

 دعوني أتحدث في هذة المقالة عن بعض الظواهر واللقطات التي تمت رؤيتها في إنتخابات البرلمان 2020 .

نبطشي الإنتخابات

هو أبرز الظواهر السلبية في إنتخابات 2020 ، ويعرف النبطشي أنه فتوة الزنزانة، وعادة يكون أقدم السجناء فى المكان، أو أكثرهم إجراماً وخطورة، ويعني بـ النبطشي أنه محور الفرح الذي يكون مهمته التهليل واستقبال المعازيم وتحيتهم على المسرح وذلك بعد اتفاق النبطشي مع صاحب الفرح ، ويعتبر البعض تواجد النبطشي في الأفراح أمر ضروري لقدرته على لم النقطة , من هذا المبدأ وبمزيج من تعريف نبطشي الفرح و نبطشي السجن خرج لنا نبطشي الإنتخابات والذي يعتمد عليه أغلب المرشحين خاصة أصحاب المال السياسي ، نبطشي الإنتخابات لايتفق مع مرشح واحد فقط، بل يتفق مع أكثر من مرشح حتى ولو كان أكثر من العدد المحدد وشعاره هل من مزيد..

نبطشي الإنتخابات يزعم أنه قادر على الحشد وخروج الناس في اتوبيسات بمقابل يتفق عليه مع صاحب الفرح “المرشح“، ليس هذا فقط بل يأخذ من جميع المرشحين الذين اتفقوا معه والأكثر سخاءاَ هو الأكثر تغفيلاَ عند النبطشي.

نبطشي الإنتخابات ينشط دورة في يومين التصويت على مسرح اللجان، ويكسب في اليومين مايجعله يصرف أموال باقي العام حين ظهور إنتخابات جديدة .

هنا نتسائل هل يستطيع مرشحي المال السياسي الاستغناء عن نبطشية الانتخابات ؟. 

أليس هؤلاء النبطشية خطر على الأمن القومي لإفسادهم الحياة السياسية ؟. 

ماذا لو تم اعتقالهم يومين التصويت ؟ هل ستختلف الحسابات؟ ..ربما!

 

زر الذهاب إلى الأعلى