آراء حرةمنوعات

آية فتح الله تكتب( لماذا أنا ؟! )

كتبت_آية فتح الله

لماذا أنا ؟! سؤال يحمل الكثير من الحزن واليأس تسأله لنفسك دائماً عندما يحدث مالا تتوقع حدوثه،وفي كل مرة تسأل نفسه به لا تجد إجابة مرضية أو مقنعة لوجعك ،الغريب أن لهذا السؤال إجابة ولكن بعد فترة قد تطول أو تقصر امري بعض تجارب أشخاص سألوا أنفسهم بهذ السؤال ووجدوا الإجابة أخيراً .

الشخص الأول يقول : بدأت القصة بأني ذي أي شاب كنت بحلم ابقي مهندس ،رغم استعدادي الكامل للإمتحانات ودا بشهادة كل درجاتي طول السنة إلا إني جبت مجموع مدخلنيش الكلية اللي كنت بحلم بيها فدخلت تجارة لمجرد إني فقدت الأمل وهناك أتعرفت علي بنت دلوقتي بقت مراتي ،حبيت التجارة وفكرت اني استغل اي حاجة بتعلمها في إني اعمل مشروع لنفسي يكبرواحدة واحدة، في أول سنة اضطريت ادفع واستلف فلوس كتير اوي والشهادة لله مراتي اتحملت كتير معايا وفجأة المشروع كبر سنة ورا سنة لقيت نفسي وصلت لمستوي عمري ماكنت اتجرأ اني احلم أوصله .. الحمدلله اني مدخلتش هندسة .

الشخص التاني يقول :انا في ثانوي دلوقتي اتفقت انا وصحابي نسافر وطبعا لاني بذاكر وف نفس الوقت بشتغل علي قدي حاولت علي قد مااقدر احوش وأوفر كل اللي اقدر عليه لمدة سنة بحالها بس أبويا تعب وجرينا به للمستشفي لقيت نفسي بدفع الفلوس اللي حوشتها تلقائي والحمدلله دلوقتي أبويا بقا كويس حمدت ربنا ساعتها اني كان معايا فلوس وقدرت اساعد أبويا في الموقف دا الحمدلله أني حطيت هدف في دماغي علشان كدا حوشت الفلوس ديه مش فارق معايا الرحلة ابدا اكتر متفرقة معايا نظرة أبويا ليا دلوقتي .

شخص تالت يتحدث ولكن في هذه المرة فتاة : كنت مخطوبة لشخص في البداية كان كويس بس بعد كدا لقيته مش حنين وعنيد ودائما كنت بحاول ارضيه بكل الطرق ومع كل دا سابني بدون أي سبب زعلت ساعتها وقعدت فترة كبيرة مكتأبة بس بعد كدا لقيت الشخص اللي كان مختلف عنه تماماً أكن ربنا بيقولي انا بعدت فلان عنك علشان مكنش خير ليكي وديه هديتي اللي كانت متشالة حمدت ربنا اني متجوزتش الشخص الأولاني مكنش زماني سعيدة ابدا زي دلوقتي ..الحمدلله.

في كل مرة تسعي لشئ ولم يتحقق أو تغير مسار حياتك تماماً فهو رحمة من الله من شر كاد يحدث أو رزق مكتوب لك كان الله يمهد لك الطريق للوصول إليه شبكة معقدة هي من الكلمات والأشخاص والظروف والمشاعر تشكل حياتك مجرد التأمل في ذلك يعلمنا مدي ضعف الإنسان ومدي إستيعاب الأقدار بنفس راضية يقول الله تعالي “وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خيراً لكم ” .

زر الذهاب إلى الأعلى