أدب وفن

قصيدة “واحدة رايحه واحدة جايه” للشاعرة ريهام رمضان

بقلم الشاعرة : ريهام رمضان 

واحدة رايحه واحدة جايه..

و الكُل عليها شاور..

هي أختك ولا أختي..

مش عارف من كتر ما بعاكس..

ليه تلومني أنا لومها..

هي اللي نزلت الشارع..

آه إتأذت..

آه إتجرحت..

آه إتكسرت..

ما هي اللي جبته لنفسها..

مش من حقها أبداً تشتكي..

ما هي الشماعة؟ ..

اللي بيتعلق الغلط عليها..

تلاقيها گانت لابسه..

تلاقيها گانت عامله..

أصلها مسويه الهوايل.. !

دي حقيقة لواحده حصلت..

لما اتخبطت من واحد قاصد..

رخم عليها و عاكسها..

يمين شمال ف الآخر صابت..

و هذا الحيوان فر و جري..

بدل ما يفكر يصلح اللي فسده..

ميعرفش يعني إيه..

أصول خسيس أصله..

واحد من أهلها..

سمع باللي حصلها..

بعد ما شاف قلق أهلها..

إتصل يطمن ع الأحوال..

مش أحوالها..

لما البنت عرفت بالأتصال..

فرحت بمواساته..

غلبانه متعرفش..

إنه هانها فِ كلامه..

و هزقها بتلميحاته..

إنه العيب أكيد منها..

أو من لبسها..

و لا يُمكن أبداً يكون..

من اللي مسها و آذاها..

صعب عليها نفسها..

و من الظلم اللي بتتعرض له..

حتي من أقرب الناس لها..

خلوا إيه للحيوانات اللي فِ الشارع..

حتي الحيوانات إتظلموا جنب وصفهم..

هو ده دينكُم.. هو ده اللي وصيَ بيه ربكُم.. !!

فين هنا غض البصر..

فين إحترام المشاعر..

فين الإنسانية..

و لا راحت زي اللي راحوا..

ليه تملي الولد بيغلط..

و البنت فوق كتافها شالت..

عايشين خلاص ف غابة..

واقعه فريسة تحت ضروس ديابة..

كله بيتسابق ع الصيدة..

و اللي ينولها يتباهىَ..

هي دي التربية..

و لا عقولكم إتملت غشاوة..

و اللي منكم اتصف بالشهامة..

رحمه الله بشهادة..

رسالة لكل واحد حافظ عليها..

بإيديك و بسنانك..

دي هي أختك..

و هي أمك..

و هتبقي گمان مراتك.. !

نص الكرة منها هي..

و النص التاني بيها..

و أفتكر دايماً إن..

وراء كُل رجل عظيم..

إمرآة عظيمة..

گيف لگ أن..

تهينها.. أو تأذيها..

و الله عز وجل فِ كِتابه عززها.. !

إحتوا ضلوعكُم..

إحموا ضلوعكُم..

قبل ما يجي يوم..

و تتسألوا عنهم..

و تلاقوهم..

متعلقين فِ رقابكُم.. !!

زر الذهاب إلى الأعلى