أخبار عاجلةحوادث وقضايامحافظات

تفاصيل اختفاء وقتل “رحمه” على يد خطيبها بالمنيا

كتب_عبدالرحمن فوزي

كشفت أجهزة أمن المنيا الغموض عن جريمة قتل “رحمه .م .ر ” التي كانت تبلغ 21 عاماً ، بعدما اختفت لمدة يومين من حوالي عشره أيام فائته ، حيث عُثر على جثتها ملقاه بترعة الإبراهيمية بين قريتي زهره والبرجايه بعد اختفائها بيومين .

وقام العميد شريف كرم رئيس مباحث المديرية ، بتشكيل فريق بحث جنائي تحت إشراف العقيد حسن عبدالغفار مفتش المنطقه المركزية وقيادةالمقدم محمد منير رئيس مباحث مركز المنيا ، وذلك على أعلى مستوي أمني للوصول سريعاً لمرتكب تلك الجريمة الشنعاء .

موضحاً مصدر أمني ، أنه تم القبض علي المتهم الرئيسي في جريمة قتل الفتاة”رحمه” ، إذ تبين القاتل هو خطيبها المدعي ” عمران ن م ” ويبلغ 35 عاماً ، الذي يعمل أميناً شرطياً ، بعد استدراجها هاتفياً والوصول إليها بحي شلبي بالمنيا وأخذها على دراجه ناريه ، وقام بفعلته معترفاً للشرطة إدعاءاً أنه كان يريد أخذ الذهب الشبكة منها .

جسدت هذه الجريمة المؤلمة عن مثل شعبي شهير ” يقتل القتيل ويمشي في جنازته ” ، حيث أتقن الجاني تمثيله في البحث عن خطيبته مع أهلها ، وبعد عثورهم عليها جثه هامدة لا يظهر عليها أي آثار في جسدها سوي وجهها به بعض “الخرابيش” ، الجاني اوهم من حوله أنه يعيش حاله من الصدمه والحزن الشديد لما حدث لخطيبته الذي يدعوها أنها قلبه النابض وعدم قدرته علي العيش بدونها وتوعده للقاتل بالثأر منه وتقطيعه أشلاء ؛ وتلف دائرة الكشف عن الحقيقة من قبل الشرطة التي لها كل الشكر والتقدير لما بذلته من مجهود قوي ؛ ومواجهته بالدلائل والاعتراف بما فعل ، ويتبين أنه الذئب البشري الذي قام بكل تلك الوقائع التي تصف أكثر من معاني الإجرام الخسيسة.

وألقت هذه القضية مسامع قوية علي مستوي عالي بين أنحاء الجمهورية وعلم بها الجميع وآثارت الذعر والرعب بين الأهالي والطلاب بمحافظة المنيا وغيرها من المحافظات ، وأكثر ذلك خوف الأهالي من إرسال أبنائهم للمدارس والجامعات .

وينتظر أهل الفتاه ؛ وأهالي قرية “زهره” بمركز المنيا ، مسقط رأس الشهيده بإذن الله ” رحمه ” ؛ سرعة الحكم على هذا المجرم الخسيس الغادر الذي لبس ثوب إبليس في جريمته ، والحكم العادل بالإعدام شنقاً ، نفساً بنفس ؛ القصاص بشرع الله ، ليكون عبره يعتبر به غيره ورد الحق لأهله وتبريد بعض من نارهم ” المشتعله ” علي فقد ابنتهم التي يشهد لها أهل القريه بالاحترام وحسن السيره التي كانت حافظه لكتاب الله كاملاً .

زر الذهاب إلى الأعلى