خواطر الترند

شفيعي وقرة عيني

كتبت_بسمه ربيع

من اين ابدا والحديث غرام : فالشعر يقصر والكلام كلام، ومن اين ابدا في مديح محمد : لا الشعر ينصفة ولا الأقلام هو صاحب الخلق الرفيع علي المدى، وكان النبي وجهه ابيض مشرب بحمرة يتلألأ نورا ،ليس بالطوايل ليس بالقصير كان عرقه كالؤلؤ يخرج من جبينه البيضاء، عيناه واسعتان طويلتان جميلتان ، ورموشه كانت طويله إذا نظرت إليه تظن أنه مكتحل ، كان مقوس الحاجبين وبينهما اتصال دقيق يكاد يري، كان أنفه طويل وفيه ارتفاع من الوسط كان من احسن من خلق الله شفتين وكانت أسنانه بيضاء رقيقه، إذا ضحك خرج النور من أسنانه، كان ضليع الفم”اي واسع ” كان شعره اسود يصل احيانا الي أذنيه ويسمي وفره واحيانا فوق كتفيه ويسمي لمه واحيانا الي كتفه ويسمي لحمه، ليس له بطن ،كان شديد سواد العين،وقال حسان بن ثابت في وصفه ” لم رأيت انواره سطعت، وضعت من خيفتي كفي علي بصري خوفا على بصري من حسن صورته، فلست انظر الى علي قدر روح من النور في جسم من القمر كحليتة نسجت من الانجم الزهر، تجمع كل هذا الصفات يا حبيبي وكان يقول عنك شاعر تجمع كل هذا الصفات ويقول عنك ساحر ،ليت الزمان يعود بنا كي نراك لو مرة، ليت الزمان يعود كي اكون خادم لك ،تجمع هذا و يسبوك ويقذفوق بكلامهم السام كلمهم الذي هو أشبه بالطعن الذي لا يخرج دماء من جسم الانسان ، ولكنك تحملت كل هذا من أجلنا يا نبي الرحمه كي تخرجنا من الظلامت الي النور، وحين خرجنا الي النور فجاءو اوساخ لا يعرفونك يا حبيبي لا يعرفون عنك سو اسمك الطاهر ويقومون بتشويه، فهم حق لا يعرفونك يا حبيبي لا يعرفون عنك شئ الا أنهم كارهين لنا لذاك إرادة أن يشوه اسم قدوتنا وحبيبنا وشفيعنا ورسولا ونور ايامنا. واجمل منك لم تري قط عيني : واحسن منك لم تلد النساء . خلقت مبرءا من كل عيب : كأنك خلقت كما تشاء.

زر الذهاب إلى الأعلى