آراء حرة

السمو وعلو الهمة

كتب_عاطف محمد

خلق الله الارض وخلق الإنسان وخلق له كل الكائنات في هذه الطبيعة من أجل البقاء والتكيف على كوكب الأرض، لم يخلق الله الإنسان من أجل سفك الدماء ولا من أجل المشاجرات العنيفة، وانمامن أجل التعاون والود وحب الخير ،والمساهمة في إعمار الارض كذلك ليساعد الانسان على الاستقرار.

وخلق الله النبات وهو كائن مثل باقي الكائنات الحية يتنفس مثلهم، لذا أمرنا الله سبحانه بالاصلاح وإعمار الأرض والحث على الإهتمام باالنبات والحيوان وكل المخلوقات فالارض تحتاج إلى من يهتم بها ويهتم بالاصلاح والاستصلاح ،وزيادة رقعة المساحة المزروعة من الأصناف، سوء كانت محاصيل، أوخضروات ، أو زينة ،أوفاكهة.

وتعلم أن الفراعنة والإنسان الحجري القديم لم تكن حياتهم معدومة كما ذكرت بعض الكتب ، بل كانوا يسعون إلى كل ماهو جديد ومبتكر، لكي يتكيفوا مع هذة البيئة، فحياة الإنسان القديم كانت معتمداً على صيد الحيوانات ،والقنص، والكتابة بنبات الباردي،واصطدام الاحجار ببعضها لاشعال النيران، التي تساعد في الطهي ،وتساعد في الكثير من الضروريات الحياتية.

نحن اليوم في زحام كبير وتصادم تكنولوجي رهيب،وسريع جدا، يكاد أن يكتسح المجرة كلها ومع كل هذه التطور وهذا التقدم والابتكار،إلى أن هناك أناس كثيرون يعيشون في بوتقة الجهل تحكمهم العادات والتقاليد لايريدون أن يخطو خطوة إلى الأمام،يخافون من كلمة المستقبل يظنون أن هذا التقدم زائل وان الحياة،سترجع إلى الوراء كما كانت.

وكما أخبرنا المصطفى صل الله عليه وسلم،ولكن ليس من باب السمو وعلو الهمم أن تغلق حياتك وتنتظر قدوم الموت فيجب أن نسعى جاهدين إلى تحقيق كل ما نتمنى حتى نحدث في أنفاسنا ثورة كبيرة تسعد في اقتلاع جذور الجهل والتخلف والتراجع من عقولنا فحياتك مجرد قطار يسير لاينتظر أحدا، فلا تقف ولاتنظر إلى الوراء واستعيد حياتك وانظر في نفسك وفي عمرك وفكر،واجتهاد واسعى دائماً لمرضاة الله جل جلاله خلقنا من أجل العباده فقط والعمل والبحث عن كل ماينفع البشرية فهو علم وعباده.

زر الذهاب إلى الأعلى