آراء حرة

علي عبد المنعم يكتب: اتركوا مصر للمصرين

كتب: علي عبد المنعم مرسي

المصريون وحدهم هم الذين يقررون :
من منهم يكون وطنيا ، أم إرهابيا ، أم خائنا ، وليس غيرهم .
المصريون وحدهم هم الذين يقررون :
من يكون صديقا حقيقيا لهم ، ومن يكون عدوهم ،
وليس غيرهم .
نحن شعب نصادق من يصدقنا ويصادقنا ، ونعادى من يعادينا.

نحن شعب نقر ، ونصر ، ونتمسك بالعقيدة والمبدأ الذى يحكمنا ويحكم تصرفاتنا القائل :
“” صراعنا مع العدو صراع وجود لا حدود “” .

فأما أن نكون أو لا نكون .
”””””””””””””””””””””””””””””””””””””’
نحن شعب نقر ، ونصر ، ونتمسك بالعقيدة والمبدأ الذى يحكمنا ويحكم تصرفاتنا القائل :
“” ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين (8) .
يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (9) .
فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (10) .
وإذا قيل لهم لا تفسدوا فى الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (11 ) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون “” (12) البقرة .
————————————————————————–
ولذلك الهاربون منا خارج البلاد ، والمستقوون بالأجنبى الأعجمى الذى له لسان غير عربى من سلالة الإستعمار الذى كان يحتل أراضينا وينهب ثرواتنا ، فليسوا منا فى شيئ ، ولا ينبغى لمصر أن تستمر فى منحهم جنسيتها المصرية ،
————————————————————————–
فجرائمهم التى إرتكبوها فى حق الشعب ،وهربوا وهم يحملون أوزارهم المشينة خوفا من العقاب كالجرذان لا تؤهلهم أن يكونوا معارضين للنظام ،فالبطل الحق لا يهرب من الميدان خوفا من الأسر أو الإعتقال ، فالموت تاجا مكللا بالشرف فوق جبين النضال ، ولنا فى صدام حسين المثل والقدوة وهو يمشى إلى المشنقة مرفوع الرأس والهامة يهتف بحياة بلاده الذى إفتداها .
ولذلك أطالب الدولة المصرية بسحب الجنسية الوطنية من كل هارب ، ومن كل مختبئ يزعم بأنه بطلا أو ثائراً ويقتات على فضلات أو إحسانات الأجانب ، ويطل علينا بصورته الكريهة وهو قابع بين جدران كاميرا للبث الفضائى ويحدثنا كنصاب ودجال وسمسار كلام خادع فضفاض لا يؤثر إلا فى ذاته المغرورة المتلقية المتلقنةبأجندات أعداءالشعب المصرى
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
ومن ثم : أوجه سؤالى :
___________________________

إلى سيادة الأستاذ المستشار النائب العام :
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بصفتك الوظيفية المحام الأول المدافع عن المجتمع المصرى وصيانة أمنه ،والمسؤول الأول عن سلامته من كل جرم يهدد إستقراره أو وحدته الوطنية ، حيث متى وجد الجرم فعلى سيادتك ملاحقة مرتكبيه ،
كذا من أخص إختصاصاتك ملاحقة الخارجين عن القانون أو النظام وتقديمهم للعدالة ،
إذن السؤال :
——————-
#- لماذا تترك ، أو لماذا لا تلاحق شرذمة من الأفراد الهاربين من البلاد إلى الخارج المحسوبين على الشعب المصرى ؟؟؟؟؟ والذين يعتبرون أنفسهم مصريين ، والشعب المصرى منهم براء لإشتراكهم فى جرائم جنائية وسياسية واقتصادية قد إرتكبوها فى حق الشعب ،

حيث كان من شأنها إلحاق الأضرار الجسيمة بمصالحه الناتجة عن القتل والتدمير والتخريب وإحراق المنشأت ذات الصلة بمصالح الجماهير فعلا أو تحريضا ، أو إتفاقا ، أو تسهيلا ، أو تمويلا .
لماذا تتركهم ولا تلاحقهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
إنهم مستمرون فى ممارسة أنشطة تخريبية فى الداخل ، يديرونها من الخارج ،
#- وقد أعلنوا على مسمع ومرآى الشعب المصرى وعلى العالم بأنهم عزموا على تشكيل :
*- ” مجلس رئاسى ” للبلاد ،
*- ” وإتحاد القوى الوطنية للمعارضة ” كبرلمان موازى .
ولذلك دونوا ” وثيقة ” ال 20 التى تحدد المبادئ والحقوق السياسية كما يروها هم .
#- كما أعلنوا شعارات كاذبة بهدف إستقطاب ضعاف النفوس من خلاياهم النائمة داخل البلاد تحت مقولة :
*- إستعادة لحمة الثورة ،
*- إستعادة وحدة الجماعة الوطنية
{ يقصدون إستعادةوحدة الجماعة المحظورة الإرهابية فى الشوارع } . وتلك شعارات لدغدغة العواطف ولكنها تهدف إلى زعزعة الاستقرار فى البلاد وإعادة الفوضى فى البلاد ،
وهنا مكمن الخطورة بما جاء فى إعلانهم على قنواتهم المشبوهة بإرتكازهم على متغيرات إقليمية ودولية متسارعة بهدف تحقيق التغيير المنشود فى أفكارهم وتصوراتهم ، .
##- ومن دواعى طلب ضرورة ملاحقتهم :
ما جاء بقولهم :
” التغييربأيدينا -أو- بأيادى آخرى ” ؟!!.
“””””””””””””””””””””
وهذا ما يعنى الإستقواء بدول إرهابية من الخارج تعاونهم لوجستيا على تحقيق مآربهم الشيطانية ،
ولو أدى ذلك إلى حرب أهلية دموية يديرونها وهم متحصنين فى الخارج كما رأينا نموذج المعارضة العراقية إبان نظام صدام حسين التى إستقوت بالأمريكان ، وكذا نموذج الجيش الحر فى سوريا ، ومجلس السراج الذى إستقوى بالأتراك ، ونموذج حكومة عبد ربه منصور التى تدير من السعودية حربها فى اليمن ، بناء عليه :
أطالب النائب العام :
————————-
1- بسرعة ضبط وإحضار كل من الأتى أسمائهم بواسطة الأنتربول الدولى :
*- أيمن عبد العزيز نور ،
*- أسامة رشدى ، *- حسام العمرى ، *- عماد الوكيل ،
*- فريد الزيات ، *- عمرو مصطفى ، *- ياسر شلبى ،
*- على العوضى ، *- محمد العقدة ، *- أحمد جاد ، *- محمد جابر .
2- بوضع حزب غد الثورة تحت الحراسة وتصفيته وشطبه من قائمة الأحزاب السياسية المصرية
3- تقديم مذكرة لوزارة الخارجية المصرية ، والحكومة المصرية ، والسيد رئيس الجمهورية بمصر بإعتبار الدولة التى تسمح بإقامة سالفى الذكر على أراضيها هى :
#- دولة تعلن عدائها للشعب المصرى عسكريا وسياسيا وتهدف إلى زعزعة الأمن القومى المصرى ،وتؤى قادة الإرهاب وتدعمهم ماليا ومعنويا وتحرضهم على إرتكاب الجرائم الجنائية والسياسية داخل البلاد ،
مما يستوجب :
——————
*- طرد سفيرها من البلاد ،
*- سحب السفير المصرى من بلادها ،
*- مقاطعة كل نشاط تجارى أو إقتصادى معها ، فى حالة عدم إذعانها لتسليم أولئك الشرذمة للنيابة العامة .
هل من مستجيب للتحرك قبل إستفحال خطورة أولئك بالترك والإهمال ،
ولن ننسى عندما قيل لمبارك قبل أحداث يناير 2011 بأن المعارضة قد شكلت برلمان فابتسم وقال : خليهم يتسلوا ،!! فماذا كانت النتائج !!!!!؟؟؟؟ . إذن :
####- على كل مواطن يعتز بتراب وطنه ، ويعتز بوحدته الوطنية ، وسلامة أراضيه أن يرفض بشكل قاطع وحاسم وعلنى ما أعلنه حزب غد الثورة الذى يدار من تركيا من تشكيل مجلس رئاسى برئاسة المدعو أيمن نور ،وكذا تشكيل إتحاد المعارضة أو ما أسموه ببرلمان المعارضة فى الخارج ،
####- على الحكومة المصرية وأجهزتها الأمنية ، وأجهزتها النيابية والقضائية ،
وكذا على جميع أعضاء البرلمان بصفتهم ممثلى الشعب ووكلائه وضع الموضوع على بساط البحث القانونى وفتح ملف للتحقيقات فيما أعلنته القنوات التى تبث من الخارج عن تشكيل مجلس رئاسة وتدشين إتحاد القوى الوطنية المصرية المعارضة فى إطار وثيقة ال 20 بالتزامن مع ذكرى يوم تخلى الرئيس مبارك عن منصبه ال ” عاشر ” ،
####- على جميع الجهات المختصة والمعنية بذات الشأن إعتبار ما تقدم :
*- بلاغ مقدم ضد من ذكر .
………………………………..
فمصر ليست ألعوبة ، وشعب مصر ليس بالسذاجة العاطفية كما يتصورونه يلهث وراء شعارات زائفة وخداعة حتى ولو كانت بإسم الدين ، ولن نهمل أو نتأخر فى الحساب وإنزال العقاب على كل من تثبت إدانته فى خيانة الشعب أو خيانة البلاد وهى جرائم لا تسقط بالتقادم ، لا تسقط بالتقادم ، ولن تسقط بالتخاذل أو الترك أو بالصمت عنها ، لأننا على يقين بأنه سوف يجيء الحق وسيزهق الباطل ،وكلمة الحق هى العليا ، وكلمة الباطل هى السفلى ،
وكما الرهبان ، وكما الرجال البررة الصالحين الكرام لهم وجود فعلى وحقيقى فى كل زمان ومكان ،
كذلك : ” الثوار الأحرار الأبطال المناضلين ضد ظلم الإنسان لأخيه الإنسان ” لهم وجود فعلى وحقيقى فى كل مكان ولكل زمان رجاله الأكفاء .
Ali Morsy -Samalout-Elminia13 / 2 / 2021.

زر الذهاب إلى الأعلى