آراء حرة

في القطار 

بقلم / لمياء محي أبوعايد

المشهد هنا ببساطه اناس الحزن يملئ قلوبهم والابتسامه لا تفارق وجوههم هنا داخل إحدى عربات القطارات المميزه اسما وليس حالا او موضوعا .

هنا أناس يتحلون بالبساطه وخفة الدم.

هنا الجميع في همه سارح وفي حزنه غارق.

هنا ظهور كسرتها أعباء الحياة هنا تظهر قمة الضيق والمعاناة ويظهر الرضا والسلام.

ها هي فتاة جار عليها الزمان وحرمها من أدنى حقوقها الانثويه في العيش تمر من عربه إلي اخري ومن بلده إلي اخري.

تاره تحارب مرارة الفقر وتارة أخرى تحارب وحوش البشر.

هنا يجلس رجل عجوز لون الشيب راسه وكان الحياة سرقة الفرح من عينها مرات عديدة.

هنا بائع الشاي وابريقه الذي يحمله ع اكتافه كحمله لأحزانه.

هنا بائعون من كل لون وشكل اقصي احلامهم لقمة العيش.

هنا رغم الفقر والحزن وقلة الحيله مازال الرضا في النفوس والضحكه تزين الوجوه.

هنا راحة البساطه تنتشر في كل أرجاء المكان.

هنا اجلس أنا وهنا نزف قلمي وعبر عن جروح الحال.

زر الذهاب إلى الأعلى