آراء حرة

شهر رمضان

كتب_لمياء محي

شهر رمضان المبارك هو الشهر التاسع من أشهر السنه الهجريه، حيث يأتي بعد شعبان وقبل شوال، قد فرض الله على المسلمين صيام رمضان في شعبان من العام الثاني للهجرة فصامه رسول الله تسع سنوات قبل أن يتوفاه الله تعالي.

ففي ذلك الشهر الكريم تأخد القلوب الموعظه وتترك السعي ورا الدنيا فهو شهر الرحمه والمغفره والعتق من النار، فرض علينا الصوم لنتعبد به تقربا إلي الله ولكي يكون صوما مقبولا مثمرا فعلينا أن نتأدب بأخلاق حميده محبوبه مقبوله عند الله، “فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الصيام من الاكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سائك احدا أو جهل عليك فقل اني صائم اني صائم” صدق رسول الله.

ومعني ذلك أن الصيام ليس معناه الإمتناع عن الطعام والشراب فقط ولكن عن كل ما لا يحبه الله فعليك عزيزي القارئ ان تحافظ علي صلاتك فكيف تكون صائم من غير صلاه وهي عماد الدين فاللصوم روحانية هي حسن الخلق والبعد عن الكلام السئ وسوء معاملة الناس لا ترفث فيه بغلظة القول وامسك على اخلاقك وقت الضجر وعليك بالصدقات للاقارب والمحتاجين وذوي الارحام صالح الخصوم واكثر من ذكر الله وتلاوة القرآن وتدبير معناه والعمل به.

عود أبنائك على الصوم متى اطاقوه واحذر الافطار دون عذر واحذر الجهر به بين الناس استخفافا بدين الله وفروضه، واعلم ام من فطر يوم عمدا سيولد في قلبه القسوه والحسره وتذكر أن من لا صوم له لا عيد له، فشهر رمضان عظيم مميز بين سائر الشهور وقعت فيه الكثير من الاحداث الفاضله عبر التاريخ الإسلامي فهو تميز بحدوث أعظم شئ وهو بداية الوحي ونزول القرآن الكريم، حدثت فيه عزوة بدر العظيمه التي انتصر فيها المسلمين انتصار حاسم، وفتحت فيه مكه اقرب البلاد الي قلب رسول الله بعد شوط طويل من الجهاد والتضحيه سطرها الرسول و أصحابه.

واغتنم عزيزي القارئ هذه الأيام المباركة وكن مع الله تقرب منه وطهر قلبك وبدنك من الاثام والذنوب عد إلى الله بقلبك فلعلك لا تدرك هذه الفرصة وهذه الايام  مره اخري

زر الذهاب إلى الأعلى