تقارير وتحقيقات

” إلي متي”..ضحايا انفجار الهواتف يتحدثون ل ” ترند نيوز “

تحقيق:نرمين كامل

بعد أن تعرض طفل يدعى “فؤاد هانى”، 11 سنة، محافظة القاهرة، لحرق في عينيه، وأجزاء من وجهه، وذلك بعدما انفجر هاتف محمول أثناء أداء لعبة شهيرة عليه، دون مقدمات، ما أسفر عن إصابته بحروق ظهرية واحمِرار العين وحروق بالقرَنية بالعين اليمنى.

ومن هنا قامت ” ترند نيوز ” فى التحقيق فى هذا الأمر لمعرفة السبب وراء انفجار الهواتف المحمولة وكيفية تجنب تلك حدوث تلك الوقائع ”

فقد تواصلنا مع عدد من ضحايا انفجارات الهواتف المحمولة من محافظات عدة فكانت البداية مع تامر عبدالله، 38 عامًأ، يقطن بمحافظة الفيوم، يروى ل”الدستور” قصة تعرضه لحادث إنفجار الهاتف المحمول ،قائلًأ إنه لم يتوقع للحظه أن يتعرض لمثل تلك الحادث الأليم فقد كان فى الشارع ذاهبا لعمله ويضع الهاتف بجيب البنطلون الخلفى فإذ فجأة يشعر بسخونيه شديدة معلقا” كنت في الشارع ولاقيت لسعه رهيبه حصلت في جيبي افتكرتها شكه في البدايه”

تابع عبدالله، واكن عند ارتفاع الحرارة قام بإخراجه فوجده مشتعل بالنار ولم يتمكن من إطفائه حيث احترقت يديه ومن ثم اضطر إلى إلقائه على الأرض وتركه حتى انطفأ دون أيه تدخلات،كم أضاف أن نوع الهاتف “هواوي p8 ” وقد كان يستخدمه لفترات طويله .

دكتور أسامة مصطفي ،خبير تكنولوجى، يقول ل” ترند نيوز “يعد انفجار الهواتف المحمولة عمليات نادرة الحدوث ولكن لها عواقب وخيمة ،حيث تنتج من وجود عيوب تقنيه خاصة بتصنيع الهاتف ، أو كون البطارية رديئة الجودة ، وكذالك استخدام لهاتف متصلًا بالتيارالكهربى.

وتابع مصطفى ،أن تنزيل تطبيقات وتحديثات أعلى من إمكانيات الجهاز، فد يؤدى إلى انفجار الهاتف في نهاية الأمر لانه يستهلك شحن كبير فيعمل على ارتفاع درجة حرارة الهاتف ومن ثم تصل بطارية الهاتف للحد الحرج المسبب لانفجارها.

يقول محمد محمود،31 عامًا، موظف بالشركه العامه للبترول رأس غارب بالبحر الأحمر،إنه تعرض لحادث انفجار الهاتف المحمول وكان وقتها شديد الذهول من انفجار فون عالي الجودة وباهظ الثمن كجهاز الآيفون،موضحا أنه كان يستخدم الهاتف لساعات طويله تستمرل15 ساعة متواصلة من الاستخدام.

وتابع محمود ، أن هذا الحادث وقع له منذ 6 أشهر ، وكان وقتها فى طريقه للعمل ،والهاتف بجيبه الخلفى إذ فجأة يشعر بسخونة بالهاتف ولم تمر دقيقة كاملة حتى انفجر الهاتف انفجارا شديد تسبب له فى حرق الفخذ واضطر لإجرا عملية ترقيع.

من البحر الأحمر إلى المنوفية تروى اسماء رضا قصة تعرض زوج صديقتها حادث انفجار الهاتف بوجهه موضحة أنه كان كثير الاستخاد للهاتف المحمول لأنه يقوم بمتابعة عمله من خلاله ويستمر ذالك لفترات طويلة.

وتابعت أن هذا الإنفجار أدي إلى تشويه وجهه  وانفجار فى شبكية العين ، وحتى يومنا هذا لم يستطع من معالجة ما وقع له من أضرارل، فقد كانت نوعية الهاتف المحمول ساميونج.

يقول أحمد جمال ،خبير اليكترونيات، فى حديثه ل” ترند نيوز ” تعد الهواف المحمولة سلاح ذو حدين فهى وسيلة اتصال هامة كما تستخدم فى تنفيذ الكثير من المهام وعمليات الترفيه ولكن عند الاستخدام الخاطئ و المتزايد فيصبح أداة خطيرة تسبب الكثير من الأضرار.

و تابع جمال، انتشرت مؤخرا عمليات انفجار الهواتف المحمولة بالرغم من الاصدرارت المختلفة لنوعيات الهواتف ، موضحا أن السبب فى الانفجار قد يكون الشحن الزائد، البطاريات الرديئة‘ استخدام التليفون وهومتصل بالكهرباء.

كما أضاف جمال، أن بطارية الليثيوم لها درجة حرارة قصوى فإذا تراكمت الحرارة الزائدة داخل البطارية تصل الخلايا إلى درجة الحرارة الحرجة المسببة للانفجار،منوهًأ أنه فى الأعوام السابقة كانت هناك موديلات تجريبية من سامسونج ولونوفوكانت تنفجر عند الاستخدام وسببت الكثير ممن الخسائر ومن ثم قامت الشركات بسحبها من السوق لمعالجة هذا العيب.

أوصى أحمد جمال ، فى ختام حديثه ل” ترند نيوز ” أنه يجب اتباع بعض التعليمات الهامة المتعلقة باستخام الفون قائلا”يراعي شحن اللتليفون وهو مغلق،عدام استخدامه وهومتصل بالكهرباء،يفضل استخدامه ساعات محدودة حتى لايتسبب فى إحداث اىة أضرار وعند استخدام الفون يجب ان تكون اضاءة المحيطة بالفرد أعلي من إضاءة الفون نفسه، كما يستوجب تحريك العين من وقت لاخر”.

زر الذهاب إلى الأعلى