آراء حرة

الدول العربية تطفو على “بحر من الدماء” 

بقلم : أشرف نور الدين

لقد كانت الجماعات الإرهابية مع إختلاف الفكر والأسماء على مدار التاريخ القديم والمعاصر، أحد أخطر الأوبئه داخل الدول العربية، ولا أبالغ عندما أقول أنهم كانوا ولازالوا الأخطر على هذه الدول من أمريكا وإسرائيل رعاة الشر في العالم.

ولقد إستغل كل أعداء الإسلام خارجياً وفى مقدمتهم الصهاينة سعى هذه الجماعات الإرهابية للسلطة فى بلادهم أفضل إستغلال لتحقيق الكثير من المكاسب وبضربة واحدة، لما تملكه هذه الجماعات من عقول مغيبة وبأعداد كبيرة يديرها مجموعة من الشياطين البشرية التى تنظم الصفوف وتعد المخططات بشكل جيد، هذا إلى جانب إمتلاكهم السيوله المالية الكبيرة التى تجعلهم قادرين على التجنيد، وشراء السلاح، والتدريب على العمليات الإرهابية، وتنفيذ الكثير منها بإحترافية بالغه بعد أن تم الإستعانه بمتخصصين فى التدريب على العمليات القتالية والإستخبارتية .

مما جعل الدول العربية فى العصر الحديث تطفو فوق بحر من الدماء .

ولما لا وهم من حولوا دين التسامح والرحمة إلى دين التطرف والإرهاب والخيانة وإستباحة دماء كل من يتصدى لهم أو حتى يعارضهم، والإسلام برئ من أفكارهم وأعمالهم الإجرامية التى ترفضها كل الأديان السماوية وليس الإسلام فقط .

وستظل مصر بفضل موقعها الجغرافى المميز وما تملكه من ثروات لا حصر لها هى الهدف الأكبر والأغلى لكل أهل الشر فى العالم .

ولكن هيهات هيهات أن يستطيع هؤلاء ومن يعاونهم الوصول لأهدافهم مهما كانت التضحيات .

فاللهم احفظ مصر وسائر بلاد المسلمين.

زر الذهاب إلى الأعلى