آراء حرة

الدروس المستفادة “إعلامياً” من حادثة السفينة “ايفر جيفن”

بقلم الدكتور:حسن علي

أولاً : أن البث الفوري ـ لحادثة كهذه ـ يجب أن يصدر عن مؤسسة إعلامية مصرية ومن العيب أن تكون أول صورة من رويترز. ! ، ومن حسن الحظ  يوجد إذاعة وتليفزيون بالإسماعيلية، وتوجد مكاتب لصحف الأهرام والأخبار والجمهورية بالإسماعيلية، وهنا كان من الممكن بث الخبر الأول بعد دقائق من إحدى هذه المؤسسات الإعلامية لينقل إلى العالم من وسيلة مصرية، هذا حق مصر علينا وحق قيادة تواصل الليل بالنهار للإرتقاء بالدولة المصرية.

ثانياً : تمنيت لو تعاونت الهيئة الوطنية للصحافة مع الهيئة الوطنية للإعلام مع هيئة الاستعلامات، في انشاء مركز عمليات (صحافة وإذاعة وتليفزيون واعلام الكتروني) يرابط إلى جوار السفينة، ويتابع لحظة بلحظة ، كاشفاً عن الدور البطولي لرجال هيئة قناة السويس في تعاملهم مع حالة معقدة فنياً و ليطمئن التجارة العالمية علي جهوزية ادارة القناة واستعدادها لمواجهة مثل هذه الحوادث لتزداد الثقة بمؤسسة دولية عريقة مثل هيئة قناة السويس ..

ثالثاً : أين وكالة أنباء الشرق الأوسط التي تبث إرسالها بست لغات ، أين المحتوى الإخباري المتعلق بالحادثة ؟ أين الحوارات السريعة المتلاحقة مع مستويات مختلفة من ادارة القناة أو ادارة الازمة من كبار الفنيين ، خاصة وأن الوكالة لديها الامكانية علي تحديث الاخبار ولو كل نصف ساعة أو ساعة لينقل عنها العالم كله ما يدور لحظة بلحظة .؟

رابعاً : لا مفر من تشكيل مكتب إعلامي دولي لهيئة قناة السويس ، قادر علي إدارة الأزمات إعلامياً بعدة لغات يقوده خبراء في الإعلام الدولي والعلاقات العامة الدولية، ويهتم في الظروف العادية بالصورة الذهنية لهيئة قناة السويس، تلك بعض مقترحات أقدمها مخلصاً لوجه الله والوطن لعلها تجد أذنا صاغية .

زر الذهاب إلى الأعلى