تقارير وتحقيقاتحوادث وقضايا

عقوق الوالدين تنتهي بدماء الآباء على مائدة رمضان

كتب_لمياء محي أبوعايد

شهر تتنزل فيه الرحمات وتكثر فيه الخيرات والبركات تنتشر في اجوائه روحانيات عاليه من تسماح وعطاء، يسعي الجميع فيه الي التقرب إلى الله والبعد عن المعاصي والشرور نتصدق علي الفقير ونصل الارحام هذا ما اعتدنا عليه ولكن كان لبعض الذئاب البشريه تصرف اخر انتهكوا حرمة الشهر الكريم بل وانتهكوا كل معاني الإنسانية تحولوا الى قلوب قاسيه وحشيه لا تمت بصلة الي جنس البشر لم يقطعوا رحم او يسرقوا او يستحلوا حرمة الشهر الكريم بل قاموا بجرائم اجتمعت فيها كل معاني الوحشية والجحود

كانت الجريمه الاولي في محافظة الغربية بالمحله في نهار رمضان ابن يقتل امه ولما يبالي بحقها ولا ضعفها ولا حرمة الشهر الكريم فشهدت

قرية كفر البسطويسي التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية الأحد الماضي واقعة شروع شاب في العقد الثالث من عمره بالتعدي على والدته صاحبة العقد السادس، بالضرب حتى الموت تزامنا مع أذان صلاة المغرب في نهار شهر رمضان المبارك، وتم التحفظ على الجثة وخصصت سيارة إسعاف لنقل الضحية إلى مشرحة مستشفى المحلة العام.

وكان اللواء هاني مدحت مدير أمن الغربية قد تلقى إخطارا من مأمور مركز المحلة يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية كفرالبسطويسي بدائرة مركز المحلة حول مقتل ربة منزل على يد نجلها وتبين من التحريات الأولية أن شابا في العقد الثالث من العمر ضرب والدته حتى الموت.

وأوضحت التحريات الأولية التي أجراها العقيد خالد عبد الفتاح رئيس فرع البحث الجنائي بمركزي سمنود والمحلة أن المتهم ارتكب الجريمة بسبب خلافات عائلية وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ.

وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول ظروف وملابسات الواقعة، وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق وقررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وتاتي الجريمة الثانية في المحلة أيضا وفي توقيت السحور.

يتأهب أهالي منطقة جلال الدين بالمحلة لتناول سحور اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك، إذ صدحت على آذانهم صرخات استغاثة من أحد المنازل الهادئة التي تقطنها أم رفقة ابنها.

انتُزعت من الابن كل مشاعر الرحمة والإنسانية، فقد أطلقت الأم صرخاتها واستنجدت بجيرانها من فلذة كبدها الذي تجمد قلبه وتحجر، حيث يعيش برأس خالٍ من العقل وضلوع لا تحمل بينها قلبًا حسبما برهنت أفعاله

لم يهن الشاب على أمه بينما هانت هي عليه.. لم ترض له الموت، ولكنه ارتضاه لها عن طيب خاطر، لم يقدر حرصها وخوفها عليه، بل قابل هذا بطعنات نافذة في أحن صدر ارتمى في حضنه.

حاولت المسكينة منع ابنها من الانتحار، خشيت أن تضيع قطعة من قلبها أو يروح تعبها في تربية ابنها طيلة 41 عامًا هدرًا، فكان جفاؤه وجحوده، الذي لم يراع أنها بلغت من الكبر عتيًا وشارفت على إتمام السبعين من عمرها، وما بقى لها من أيام على ظهر الدنيا لا يقارن بما فات، هانت عليه تضحياتها وتحملها الآهات والهموم، ليكون سببا في تركها الدنيا له بلا مصدر للحنان بعدها ليواجه قساوة الدنيا مكشوفًا بلا ساتر يقيه مرارة الأيام، أو دعوات تزيل عنه الكربات، أو أيدي تطبطب عليه وقت الابتلاءات.

تعود بداية الواقعة عندما تلقى اللواء هانى مدحت مدير امن الغربية إخطارًا من مأمور قسم ثالث المحلة بورود بلاغ من أهالي منطقة جلال الدين بدائرة قسم ثالث المحلة بسماعهم أصوات صراخ واستغاثة من سيدة تقطن إحدى الشقق بالمنطقة، وعندما توجهوا إلى مصدر الصوت وجدوها غارقة فى الدماء وإلى جوارها ابنها وفى يده أداة الجريمة.

جرائم تدمي القلوب وجعا وتذهب العقل اي عقل يصدق ان من كان سبب وجودي في الحياه من سهر وتعب وذاق مشقه، وعناء اكون سبب ف تركهم للحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى