صحه

الكورونا لعين وآلله خير معين

كتبت : ايه احمد محمود

شكرا لك أيها الكورونا اللعين لقد علمتنا ما لم نتعلمه عبر السنين فلا الخطب ولا المواعظ رققت القلوب المتحجرة ولا حركت الدموع الراكدة ،الناس يعيشون حالة من الرعب والهلع ولا حديث لهم إلا عن عدد من أصيب بكورونا وعدد من مات متأثرا به ناهيك عن حرب الإشاعات وما يردده الناس عمن أصيب بكورونا ولا يكاد يمضي يوم واحد حتى نسمع أن فلانا قد أصيب بهذا الفيروس.

سبحان الله لقد قرأنا الخوف في عيون الناس وهم ماضون إلى أعمالهم وكأنهم يساقون إلى الموت وهم ينظرون ، الأفواه مكممة تماما يود كل إنسان لو نزع يديه فوضعهما في جيبه حتى لا يصافح أحدا الكل ينظر الى الكل على أنه مصاب فيبتعد عنه .

والسؤال الان أما أصاب السابقين الأولين مثل هذا الداء ؟
وكيف كانت علاقتهم بربهم حال مصابهم بوباء كوباء كورونا ؟ وكيف هي علاقتنا بربنا حال مصابنا بوباء كورونا ؟

بات الناس يحلمون بوجود دواء يقضي على كورونا وهذا حقهم لكن
أين أكف الضراعة هل امتدت الى الله كثيرا كما هو الحديث عن كورونا وعلاجه وضحاياه ؟
هل باتت القلوب تخشى ربها كما تخشى كورونا ؟
هل أعددنا العدة للقاء ربنا كما أعددناها لمواجهة كورونا ؟
هل علمنا قدرة الخالق فزاد به ايماننا وكثر منه خوفنا ؟
هل استوعبنا الدرس جيدا ؟ فعزمنا على التوبة والاوبة والانابة الى الله ؟
هل عرف كل إنسان منا قدره فكفت الألسنة عن السب والايدي عن الحاق الاذى بالناس وامتنع المتكبرون المتغطرسون عن كبرهم وغطرستهم ؟
هل ارتدع الظالمون والمفسدون فكفوا ظلمهم وفسادهم؟

إذا وجدنا إجابات شافية لهذه الاسئلة فحتما سنجد علاجا لكورونا
أسال الله العلي القدير أن ينجينا وإياكم من شر الأوبئة والأمراض إنه ولي ذلك والقادر عليه

زر الذهاب إلى الأعلى