رياضة

ليلة حسم الليجا .. هل يحصد «الاتلتي» اللقب ام سيفعلها «الملكي» بالجولة الأخيرة

اسراء قميحة





اشتعلت المنافسة على لقب الليجا هذا الموسم وباتت على أشدها حتى الجولة الأخيرة والتي ستقام مواجهاتها الليلة في تمام السادسة حيث يلتقي اتليتكو مدريد & بلد الوليد ، كما سيواجه ريال مدريد & فياريال في نفس التوقيت

 

وقد تأرجحت نتائج «اتليتكو مدريد» بالاسابيع الماضية و كان على وشك حسم اللقب مبكرا الا انه تراجع نسبيا في مستوى الأداء والنتائج ليمنح بصيص امل لمنافسية «ريال مدريد و برشلونة» واللذان كانا يتصارعان من اجل تصدر جدول الترتيب لكنهما لم يلحقا بالاتلتي لسلسلة نتائجه القوية منذ بداية هذا الموسم والتي تسمح لاي منهما بتصدر الليجا لتكن المنافسة بينهما على تقليص عدد النقاط من اجل اللحاق بقطار اتليتكو ، لكن جولة الاسبوع قبل الأخير أبعدت برشلونة عن المنافسة بعد خسارتها امام سيلتا فيغو لتحتل المركز الثالث وتودع السباق ، لتصبح المنافسة بين قطبي العاصمة اتليتكو مدريد وجاره ريال مدريد حيث يملك الاتلتي في جعبته ٨٣ نقطة ليتصدر جدول الترتيب بينما جمع الملكي ٨١ نقطة في الوصافة ، وبالرغم من ان فرصة الاتلتي بالتتويج باللقب قاب قوسين او ادنى الا انه مطالب بتحقيق الفوز امام مضيفه بلد الوليد والذي يسعى هو الآخر لتتحقيق الفوز من اجل البقاء في دوري الأضواء حيث انه يصارع الهبوط بتواجده في المركز قبل الأخير برصيد ٣١ نقطة واذا حصد الثلاث نقاط سيبقي على حظوظه في البقاء لحين انتظار نتائج كلا من هويسكا والتشي اللذان يتصارعان هما الاخران لضمان البقاء حيث يلتقي هويسكا & فالنسيا ، بينما يواجه التشي & اتليتك بلباو

كما سيسعى ريال مدريد لتحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط أمام ضيفه فياريال على امل تعثر الاتلتي بالهزيمة او التعادل ، اي ان الأمور ليست بيديه بل متوقفة على نتيجة لقاء اتليتكو

 

وفي حال تعادل الاتلتي وفوز الملكي فان الفريقان سيتساويان في عدد النقاط حيث سيملك كلا منهما ٨٤ نقطة ، ولكن اللقب سيذهب للريال لتفوقه في المواجهات المباشرة ؛ فقد انتصر ريال مدريد على الاتلتي بهدفين دون رد بالدور الأول و تعادل معه ايجابيا بهدف لمثله في الدور الثاني

 

لذا فالدوري الاسباني على صفيح ساخن حتى الأسبوع الأخير ، فهل سيحصد اتليتكو اللقب الحادي عشر والغائب عن خزائنه منذ موسم ٢٠١٣ / ٢٠١٤ ، أم سيتعثر ويفعلها الريال ويتوج باللقب للمرة الثانية على التوالى و ال ٣٥ في تاريخه .

زر الذهاب إلى الأعلى