التعليممحافظات

ترند نيوز تنفرد بتفاصيل أزمة كلية التجارة بجامعة الزقازيق

الكابتن مصطفى يونس

أزمة كبيرة شهدتها أروقة أحد قاعات كلية التجارة بجامعة الزقازيق ، بدئت الأزمة أثناء أداء الطلاب لأحد اختبارات المواد الأساسية وبعد مرور ساعة ونصف من عمر اللجنة .

حيث توجهت المعيدة المسؤلة عن أعمال المراقبة إلى أحد الطلاب المجتهدين والذي إنبرى منذ بداية اللجنة على حل الاختبار بتركيز كبير داخل ورقة الأسئلة استعدادا لنقل الاجابات إلى الورقة المخصصة للإجابة وهو أمر معتاد في الاختبارات التي تتعلق بالمسائل الحسابية ،لتقرر تلك المعيدة معاقبته على إجتهاده وهدوءه فتقوم بجذب تلك الورقة وتمزيقها إلى نصفين و مطالبته ببدء الإجابة على الأسئلة من جديد.

ليبدوا على الطالب علامات الدهشة فهو لا يعرف اي سبب لما قامت به تلك المعيدة كما أن الوقت المتبقي لن يسعفه أبدا للبدء من جديد ، الأمر الذي جعله يسألها في ذهول عن سبب فعلتها ، وهل هناك أي خطأ إرتكبه ؟ ، وفي ذات الوقت يترجاها لإعادة تلك الورقة الممزقة إليه لنقل إجاباته التي شهد جميع من في اللجنة وحتي المراقبين الآخرين أنه أجابها بنفسه دون الالتفات لاي شخص ، ولكن جواب المعيدة كان لا يقل استفزازا عن فعلتها فقالت له ( مزاجي كده ولو مش عجبك هندهلك الأمن وهمنعك من باقي الامتحانات واضيع مستقبلك) .

استمر الشد والجذب بينهما حتى انتهاء موعد اللجنة في محاولة يائسة منه لمعرفة السبب أو إيجاد حل ينقذ مستقبله الذي قررت تلك المعيدة أن تحطمه ،ولكن كل محاولاته بائت بالفشل ، وفي نهاية اللجنة وبعدما قام المراقبون بجمع بتجميع أوراق جميع الطلاب ، قرر هذا الطالب وفي لحظة إنفعالية أن يقوم باختطاف تلك الأوراق والهروب بها إلى خارج الجامعة وقام بإحراق تلك الأوراق .

الأمر الذي أثار الضجة داخل جدران الجامعة خاصة مع تعالي صيحات الطلاب ومطالبتهم بالكشف عن موقفهم بعدما اختفت أوراق إجاباتهم وهل سيتم إعادة الاختبار ام سيكون لإدارة الجامعة قرار آخر ، كما طالب الطلاب بمعاقبة المعيدة التي تسببت في تلك الأزمة .

زر الذهاب إلى الأعلى