التعليم

وزير التعليم يرد على اتهامه بعدم تنفيذ وعوده بتطوير الثانوية العامة

كتب: هاجر عبد العليم

رد الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على الاتهامات الموجهة إليه بشأن التراجع عن تطبيق المخطط له بالثانوية العامة وعدم تنفيذ ما وعده.

وتلقى شوقي، انتقادات من إحدى أولياء الأمور على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وجاءت كالتالي: ربنا يقدر حضرتك.. وأكيد هناك حرب على التطوير.. لكن لا يمكن إنكار أن هناك سلبيات كثيرة في عملية التطوير الحالية.. أهمها أنها زادت من العبء النفسي على الطلاب.. لقد سبق ووعدت حضرتك من ٣ سنين أن الطالب لن يكون تحت ضغط نفسي وأنه هيمتحن ٤ مرات ويأخذ أكبر نتيجة حققها.. ووعدت أنه سيكون هناك تحسين أو على الأقل من حقه يمتحن مرة أخرى ويحسب له الدرجة الأكبر.. ولم يتحقق أي من هذه الوعود، والنتيجة الآن نظام امتحانات جديدة تمامًا وفرصة واحدة ومستويات متفاوتة من الصعوبة للامتحانات حتى في الشعبة الواحدة؛ فأصبح العبء النفسي أضعافًا على الطلاب وعلى أولياء الأمور.. نحن نقدر التطوير؛ ولكن لا بد أن تتوافر له شروط العدالة وتكافؤ الفرص والبيئة التعليمية السليمة.. مع خالص الشكر على سعة صدرك”.

وقال وزير التربية والتعليم إن هذا الكلام غير صحيح: ” اسمحي لي يا أفندم أن أختلف مع حضرتك؛ لأننا نفذنا كل ما وعدنا به من نظام تقييم + منصة إدارة تعلم + تابلت مجاني لكل طالب + مدارس مجهزة في الثانوي الحكومي كله + قنوات تليفزيون + منصات تعليمية متميزة”.

وأكد شوقي أن من رفض فكرة التحسين والتراكمي مجلس الشيوخ وليس نحن، وبالتالي من الدقة أن نوجه اللوم في الاتجاه الصحيح.

وتابع الوزير: “كل تطوير يقتضي خروجًا عن المألوف وأنا لا أفهم عبارة “العبء النفسي”، ونحن بدأنا منذ عام ٢٠١٨ في هذا النظام وهو ليس مفاجأة إطلاقًا”، مؤكدًا أن المشكلة هي تجاهل ما نقول والانشغال بالتابلت والبابل شيت وسرقة الأبحاث والغش في امتحانات المنزل ومحاولات تخفيض المناهج والامتحانات بحجة “كورونا”!

ولفت شوقي إلى أن الضغط النفسي حدث في شهر واحد عندما أفاق الطلاب على حقيقة ما أهملوه منذ ٣ سنوات وعندما أدرك أولياء أمورهم أنهم لم يصدقوا الدولة منذ ٢٠١٨ وانحازوا لأرباب الدروس الخصوصية.

زر الذهاب إلى الأعلى