الدين والحياة

بشريات في زمن النفحات

بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

في أفضل أيام الدهر ..تذكر أن …ذكر الله أجل وأعظم العبادات

وهذه بشائر للمسلم
قال ﷺ
ما قال عبدٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ قطُّ مخلِصًا ، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ السماءِ ، حتى تُفْضِيَ إلى العرشِ ، ما اجتُنِبَتِ الكبائرُ .
حسنه الألباني في صحيح الجامع..

⇦وقــَالَ رَســُولُ اللَّهِ ﷺ :
من هالَه الليلُ أن يكابدَه
أو بخِلَ بالمالِ أن يُنفِقَه
أو جَبُنَ عن العدوِّ أن يقاتلَه
فلْيُكثِر من ( سبحان اللهِ وبحمدِه )
فإنها أحبُّ إلى اللهِ من جبلِ ذهبٍ ينفقُه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ.

صححه الألباني في
صحيح الترغيب رقم (1541)|​​​​​​​​

وهذه بشارة نبوية لمن كبر وهلل :

1 – قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :

ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، ولا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قطُّ إلَّا بُشِّرَ ، قيل يَا رسُولََ اللهِ : بالجنةِ ؟ قال : نَعَمْ .

حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة – رقم : (1621)

2 – قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :

ما أَهَلَّ مُهِلٌّ قَطُّ ، ولا كبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ ،إلَّا بُشِّرَ بالجنَّةِ .

حسنه الألباني في صحيح الجامع – رقم : (5569)

تذكير :

نذكر بارك الله فيكم أنه يبدأ التكبير المطلق من دخول شهر ذي الحجة ( أي من هذه الليلة ) إلى آخر أيام التشريق، وهي الأيام الثلاثة بعد العيد.

ونحث أنفسنا وإياكم أيها الأحبة بالجهر بالتكبير وإظهار هذه الشعيرة العظيمة في الأسواق والطرقات وفي كل مكان .

كما جاء عن ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ يخرجانِ إلى السوقِ في أيامِ العشرِ يُكبرانِ ويكبرُ الناسُ بتكبيرِهما .

صححه الألباني في إرواء الغليل – رقم : (651)

قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود –رحمه الله-:

«لو أن رجلا جلس على ظهر الطريق ومعه خرقة فيها دنانير، لا يمر إنسان إلا أعطاه دينارا، وآخر إلى جانبه يكبر الله تعالى، لكان صاحب التكبير أعظم أجرا».

حلية الأولياء (٤/٢٠٤)

الصيغة الأولى :

قول:

اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً .

وهذه الصفة ثابتة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ، أخرجها البيهقي في السنن الكبرى(3/316)، وصحح الحافظ ابن حجر سندها كما في الفتح(2/462)

الصيغة الثانية :

قول:

اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ .

وهذه الصفة ثابتة عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5633).

الصيغة الثالثة :

قول:

اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ وأجَلُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وللَّهِ الحمدُ .
وهذه الصفة ثابتة عن ابن عباس – رضي الله عنهما -، أخرجها ابن أبي شيبة في مصنفه(5646)

وأخيرا :
الطريق إلى الله يضاء بالحسنات ،فلا تطفئه بالسيئات

زر الذهاب إلى الأعلى