تقارير وتحقيقات

شخصية بين الحقيقة والخيال “الدكتور ابراهيم الفقي”

تقرير : محمود عزام

يعد الدكتور ابراهيم الفقي من الشخصيات القليلة المؤثر في عقول الشباب‚حيث يعتبر محطة الامل وجرعة التفاؤل بين الشباب، رغم الكلمات البسطة التي يستخدمها في لقاءاته ونادواته، لكن في هذه الكلمات تأثير كبير علي حياة الشباب الأيجابية

ولد الدكتور “إبراهيم الفقي” في محافظة الجيزة‚
في الخامس من أغسطس سنة “1950”وكان من طفولته يتطلع الي التطور‚حصل “الفقي” على بطولة مصر في رياضة تنس الطاولة لسنوات عدة، ومثّل مصر مع المنتخب الوطني في بطولة العالم لتنس الطاولة بألمانيا الغربية في عام ألف وتسعمائة واسع وستين، وكان عمره في ذلك الوقت لم يتجاوز العشرين من عمره.

وفي الحياة المهنية فقد تدرج في الوظائف حتى درجة مدير قسم في قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالإسكندرية ووصل إلى الدرجة الثالثة وهو في سن الخامسة والعشرين، ثم هاجر بعد ذلك إلى كندا لاستكمال مسيرت النجاح العظيمة التي حلم بها وكان يسعي تحقيقها وبدأ دراسة الإدارة، وبدأ هناك في وظيفة تنظيف الأطباق وفي وظيفة حارس لمطعم وحمال كراسي وطاولات في فندق.

ولأن دكتور ابراهيم الفقي كان دراية كاملة بأهمية اللغات كان يتحدث لغاتين. هما الانجليزيه والفرنسية بجانب اللغة العربية وهي لغته الأم.

يحكي “الفقي” في محاضراته أنه سافر إلى كندا مع زوجته وهو لا يمتلك شيئًا وعمل في أقل الوظائف في فندق بالرغم من نجاحه في الفندقة قبل سفره إلى كندا، ثم تدرج في وقت قصير جدًا إلى أن أصبح مدير أكبر الفنادق في كندا. وحصل على الكثير من الشهادات الدولية وشهادة دكتوراه في علم التنمية البشرية، ويقول إبراهيم الفقي في موقعه الشخصي أنه قام بتأليف علمين جديدين مسجلين باسمه وهما: علم قوة الطاقة البشرية وعلم ديناميكية التكيف العصبي.

كما درب ” الفقي” أكثر من 600 ألف شخص في محاضراته حول العالم.

وممن مؤلفات ‘الفقي” الطريق إلى الامتياز. قوة التفكير. المفاتيح العشرة للنجاح. حياة بلا توتر. سحر القيادة. الطاقة البشرية والطريق إلى القمة. إدارة الوقت. قوة العقل الباطن. قوة الثقة بالنفس. أيقظ قدراتك واصنع مستقبلك. كيف تتحكم في شعورك وأحاسيسك، إضافة إلى وجود العديد من المواد المرئية، والشرائط السمعية، والأسطوانات.

وكان من عباراته الشهيرة التي كانت يستريح لها قلب كل شاب سمعها “عش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياتك، عش بحبك لله عز وجل، عش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، عش بالأمل، عش بالكفاح، عش بالصبر، عش بالحب ، وقدر قيمة الحياة”.

توفي ” الفقي” في 10من فبراير 2012سنة إثار حريق في البيت الذي يسكن فيقد يكون مخطط مسبقاً، حيث إن هناك العديد من الدلائل على أنه مات مقتولاً وأن الحادث كان متعّمداً، فكما ذكرت زوجته أن الدكتور إبراهيم الفقي غير معتاد على البقاء نائماً في الصباح، حيث إنه معتاد على الاستيقاظ باكراً لأداء صلاة الفجر وقراءة القرآن الكريم ومن ثم متابعة عمله، وفي حالة كان الدكتور إبراهيم الفقي مستيقظاً، فكان لا بد منه أن يلاحظ الحريق وتسلل الدخان إلى بيته.

رحم الله الدكتور “ابراهيم الفقي”رحمتا واسعة

زر الذهاب إلى الأعلى