حوارات

حوار مع صاحب شركة MBD الذي حول الفشل لأيقونة نجاح

كتبت: زينب ناصر

باخرة رحلته أعلنت إنطلاقها فور انتهائه من عاصفة الثانوية العامة التي نجمت عن إحساسه بالفشل، ليبق الشاغل الوحيد هو صنع الكرير ووضع بصمته تذكر فيما بعد، حوارنا اليوم مع الشخص الذى حول الفشل إلى قصة نجاح واثبت للجميع ان الثانوية ليست مقياس لنجاح
صاحب ومؤسس شركة وكيان (MBD) وصاحب المقوله الشهيرة “if you can dream it you can do it”.

هذا الشخص المكافح مهاب كمال عبد الراؤوف عبد الكريم
الذى يبلغ من العمر ٢٣ سنه مواليد ١٢سبعه ١٩٩٨
ابن محافظه سوهاج درس بكلية التمريض جامعه سوهاج
عضو هيئه تدريس بجامعه سوهاج سابقاً وايضا محاضر فى جامعه أسيوط فى المعهد القومى للأورام قام بتدريب ما يقارب من ٣٠.٠٠٠ شخص على مستوى الجمهورية فى الإسعافات الأولية كما توظف فى المعهد القومى للأورام كاpresentation، وكان مسؤول عن قطاع اتحاد طلاب التمريض على مستوى بالتدريب، وكذلك كان مسؤول عن قطاع العلاقات العامة والميديا لجمعية إنسان لطلاب التمريض على مستوى مصر، واخيرا مؤسس كيان وشركة mbd اكبر شركه على مستوى الجمهورية خاصة بالتدريب الكورسات الطبيه وموجودة من اول أسوان إلى اسكندرية.

■برغم من صغر سنك إلا ان انجازاتك تتحدث عنك فمن كام الحافز لك أو من الذى دعمك؟
موضوع إنجازاتى ده يكاد يكون انى انا محققتش حاجه لسه
اما بقى مين الحافز فببساطه كده الحافز كان احساسى بالفشل ال كنت بحس بيه شعور انى فاشل ومحققتش حاجه ف كان لازم اسبتلهم انى قوى وان انا مفشلتش
وبالنسبه مين كان يدعمنى كان فى حد كده قريب منى بيدعمنى فى الحاجات دى

■دكتور مهاب لكلاً منا لديه حلم منذ الصغر فماذا كان حلم مهاب؟
كان حلمى كلية الصيدلة بس ربنا محققش الحلم ده وحطنى فى مكان افضل

■أرى أن عدم تحقيق حلمك لم يكن عائق لك بل بالعكس زادك هذا فى تحقيق ذاتك فماذا فعلت للتخطى ذالك الفشل وتكن دكتور مهاب الذى انت عليه الآن؟
بعد دخولى كليه تمريض ونزلت شغل فى سنه اولى فى المستشفى وشوفت مصيرى بعد ما اتخرج هيبقى ازاى محبتش كده مكنتش راضى ان يبقى مصيرى كده فقررت اطور من نفسى فى سنه تانيه نزلت أنشطه طلابيه كتير وادخل جمعيات كتير واخدت كورسات كتير واشتغلت على نفسى اكتر لغايه ما بقيت ادرب الناس الإسعافات الأولية

■ما فكرة شركة Mbd…؟

بعد ما بقيت ادرب ناس على الإسعافات الأولية لقيتهم حبين الموضوع وبيطلبو منى انى اضربهم خاص وكده وانا كنت بحب الإسعافاتالأولية ففكرت ازاى استغل الحاجه ال بحبها واقدر اجيب منها فلوس
ومن هنا جات فكرة Mbd
وبالمناسبة Mbd مش مجرد شركة بس لا دى رساله بوصلها من خلالها إلى الشباب ال فاكر ان حلمة ضاع بحاول اساعدهم واخد بأيديهم واصحح ليهم افكارهم

■وفى اخر حوارى معك بماذا تنصح الشباب الذى يعتقد أن حلمه ضاع؟

مظنش انى لما يضيع حلمى يبقى خلاص دى نهاية الدنيا و العالم.. لأ الدنيا مش حلم لا دى احلام وتعب وسعى انا ديمابقول اننا نحمد ربنا على الوحش قبل الحلو انا مكنتش اعرف ان هيحصل ده كله معايا بالنسبه للكنت شايفه ان كارثه انى ادخل تمريض مكنتش اعرف ان هى سبب ال حققته ده كله وانا إلى الآن لسه بتعب وبسعى وبقع اكتر ما بقوم بس برضو بسعى علشان أوصل، فالحلم انك تتعب وتسعى ولو فعلا ضاع منك حلم بالرغم من انك تعبت فيه وفى الاخر محققتهوش تأكد انك هتلاقى التعب ده فى حاجه تانى اهم حاجه متعلقش احلامك على شماعة الظروف الموضوع والله محتاج منك غير السعى والتعب والرضا على الأقل ساعتها لما تنحج هتحس بطعم النجاح بسبب التعب والسعى اللي انت عملته.

زر الذهاب إلى الأعلى