اخبار عربية ودولية

نائلة السليني ترد على شائعة وجود غاية مصرية لهدم الديموقراطية التونسية

ترند نيوز

”كل إناء بما فيه يرشح” تلك المقولة العربية التي ترددت قديما لوصف الشخصية بناء على أفعالها، جاءت لتكن اللسان الذي يصف أناس تمثل عاتقا على الدول بارتكابها جرائم ضد الانسانية متخذين شعارا ”نحارب باسم عقيدتنا”، ليصبح القوة سلاحا يحتموا به، وبات ترويج الشائعات ستارا يستتروا به وكانت آخر أكذوبه لإثارة الرأي العام تستهدف هدم العلاقات الثنائية بين مصر وتونس.

قالت الدكتورة نائلة السليني أن جماعة الأخوان في تونس وجدت فقط للهدم فهي تتبع سياسة معادية كهتك الأعراض، وفرض وتعاونهم مع القطريين وجماعة التنظيم الدولي وكل ذلك باسم الديموقراطية.

ولفتت أن أجدد ما طرح على الساحة هو ترديد تلك الجماعة لأكذوبة مصر تسعى للقضاء على الديموقراطية في تونس من خلال الجسر الجوي الذي صنعته مصر ليس الغاية منه نقل مساعدات طبية للشعب التونسي، وإنما يحمل مخابرات للقضاء على الديموقراطية.

كما أنها هاجمت الأخواني ردوان المصمودي، القيادي بحركة النهضة تصريحه الذي أدلى به عن العلاقات الثنائية بعدما ذكر أن الطائرات المصرية لا تحمل مساعدات بل هناك معلومات لدخولها على الخط للانقلاب على الديموقراطية، لافته أن مصر وجدت لإغاثة الضعيف المسلوب مرحبه بتلك المخابرات وبقائدها السيسي

قائلة: ”مرحبا بالسيسي وبمصر.. مرحبا بمخابراتها إللي باش تعتقنا منكم.. بما أن قدر المصريين إغاثة الضعيف المسلوب و إحنا اليوم حفاه عراه ورديتونا كيفكم عايشين على يا كريم”.

زر الذهاب إلى الأعلى