آراء حرة

محمود العميد يكتب.. لو كنت طبيباً

مهنة الطب من أكثر المهن إنسانية لأنها معنية بصحة الإنسان، وهى مهنة سامية، ومهمة في حياة الإنسان فالجميع معرضاً للإصابة بالأمراض، فالطبيب أو الدكتور يحرص على أن يكون البلسم الشافي لأي مريض حتى يجعله يتمتع بالصحة والعافية، والإنسان عند مرضه يستغيث بالطبيب لعلاجه.

ويدل الطبيب المريض على الدواء الصحيح المناسب له بحسب نوع المرض، ويعد الطبيب ذا أهمية كبيرة لكثير من الناس، لأنه بينقذ انسان من الموت، ومهنة الطب من المهن الإجتماعية لأنها تعالج جميع الفئات من أطفال وشباب ورجال ونساء وفتيات وسيدات، اياً كان نوع المرض.

فالطبيب الله سبحانه وتعالى سخره ليكون سبباً في شفاء إنسان من مرض ما، لذلك قال الله تعالى ” وإذا مرضت فهو يشفين”، فالشافي هو الله والطبيب المتسبب في ذلك، والطبيب له دوراً كبيراً وأهمية في المجتمع لأن بدونه لا يتماثل الإنسان المريض للشفاء.

ودار في خلدي لو كنت طبيباً، لتمنيت ان أكون متخصصاً في جميع الأقسام الطبية المختلفة كجراحة المخ والأعصاب، والقلب والأوعية الدموية والباطنة، وجراحة الأورام، والجراحة العامة، والعظام، والأمراض الصدرية وغيره من التخصصات، وذلك لكى اتمكن من الكشف وعلاج جميع المرضى.

ولو كنت طبيباً لخصصت رقماً تليفونياً والإعلان عن هذا الرقم على مواقع “السوشيال ميديا”، وذلك لتواصل معي اى شخص مريض لإجراء الكشف عليه وعلاجه، وتكليف شخص للرد على جميع الإتصالات، بالإضافة إلى وضع رسوم كشف في متناول الجميع لا تتعدى الـ 50 جنيهاً.

كما لو كنت طبيباً لأجريت الكشف مجاناً على جميع الحالات الغير قادرة، والإعلان عن الكشف بالمجان على الحالات المستحقه، والإستعداد للذهاب لأي مريض في منزله إذا لزم الأمر لذلك.

عندما اكون سبباً في شفاء مريض أو إنقاذ حياة إنسان سأشعر بكل تأكيد بسعادة كبيرة لا توصف، وهى بالنسبة لي بمثابة سعادة المريض الذي تماثل للشفاء من ناحية، وأن يجعل الله عز وجل هذا العمل في ميزان حسناتي لأنه خالصاً لوجه الكريم من ناحية أخرى.

وحث الدين الإسلامي الحنيف على عيادة المريض، وجعلها من أولى حقوق المسلم على أخيه المسلم, وأوصانا الرسول صل الله عليه وسلم بذلك في أحاديث كثيرة، فالطبيب الذي يتسبب في الشفاء ثوابة عظيم، لأن الله تعالى جعله سببا في الشفاء، لذا تمنيت أن أكون طبيباً.

زر الذهاب إلى الأعلى