منوعات

هل تُظهِر “خريطة الحياة” الجديدة وأين تتواجد الأنواع غير المعروفة؟

ترجمة وكتابة: داليا السيد

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تُظهِر “خريطة الحياة” الجديدة أين تتواجد الأنواع غير المعروفة؟

على الرغم من كل الاكتشافات التي يكتشفها العلم باستمرار، إلا أن العلماء يدركون جيدا أن هناك الكثير من الأنواع والكثير من العلم لم يكتشف بعد سواء في الأرض أو في السماء، فسبحان الله العظيم الذي قال في سورة النحل: “..وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ.”.

وفقا لموقع تسنيم نيوز، ابتكر الباحثون خريطة جديدة يعتقدون أنها تسلط الضوء على الزوايا المتبقية غير المكتشفة للأرض، والتي قد تكون موطنًا لأعداد كبيرة من أنواع الحيوانات والنباتات غير المكتشفة حتى الآن.

ابتكر عالما البيئة ماريو مورا ووالتر جيتز نموذجًا، باستخدام تقنيات رسم الخرائط التعبيرية بناءً على مجموعات البيانات الحالية للأنواع المعروفة والمكتشفة حديثًا، للاستنتاج التسلسلي لأكثر المواقع المخفية المحتملة، حيث قد تكون الأنواع غير المعروفة من اللافقاريات “مخفية” حول العالم.

إنهم يتقبلون فكرة أن نموذجهم من غير المرجح أن يكون دقيقًا بنسبة 100٪، لكنه يُسَلِّم بالعوامل البيولوجية والبيئية والاجتماعية في تحديد عدد الأنواع التي قد لا تزال غير معروفة للعلم والمكان الذي من المرجح أن توجد فيه.

قال باحثون من جامعة ييل: “تشير تقديرات باحثي الحفاظ على البيئة إلى أن 13٪ إلى 18٪ فقط من جميع الأنواع الحية هي التي قد تكون معروفة في الوقت الحالي، على الرغم من أن هذا الرقم قد يصل أيضا إلى 1.5٪”. وأنه “بدون تضمين ذلك في اتخاذ قرارات الحفاظ على البيئة والالتزامات الدولية، قد تُفقَد هذه الأنواع [غير المكتشفة] ووظائفها إلى الأبد بدون علم”.

إن أكثر من 32000 من الفقاريات الأرضية معروفة بالفعل لنا، ولكن يتم اكتشاف أنواع جديدة طوال الوقت. ويسلط الفريق الضوء عندما يتعلق الأمر بعلم التصنيف على أن: الحيوانات الأكبر حجمًا ذات الموائل الكبيرة عبر نطاق جغرافي واسع هي الأرجح لأن تكون معروفة للبشرية، بينما قد تكون الحيوانات الصغيرة ذات الأراضي المحدودة غائبة عن البحث العلمي أو الجغرافي.

حدد الباحثون دول البرازيل وإندونيسيا ومدغشقر وكولومبيا أنها الأكثر احتمالًا لاحتواءها على أكثر أنواع الفقاريات غير المكتشفة، ومن المحتمل أن تمثل ما يقرب من ربع الاكتشافات المستقبلية المقدرة. ومن المتوقع أن تغطي الغابات الإستوائية حول العالم نسبة 50٪ أخرى من الكائنات غير المعروفة. ولدى علماء الحفاظ على البيئة، وعلماء التصنيف وعلم الأحياء فقط الأمل في الاستفادة من البحث وتحديد الأنواع المفقودة من دائرة الحياة على الأرض قبل فقدان هذه الأنواع غير المعروفة إلى الأبد.
فإذا أردت أن تعلم أكثر، كن مع العليم “أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ.” سورة الملك14.

زر الذهاب إلى الأعلى