أخبار مصر

انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي السادس للإفتاء تحت رعاية رئيس الجمهورية

كتب: محمد علي عبد المنعم

انطلقت فعاليات المؤتمر العالمي السادس لدار الإفتاء المصرية، قبل قليل، تحت رعاية رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي، وتنظمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

ويشهد مؤتمر الإفتاء الذي ينعقد تحت عنوان «مؤسسات الفتوى في العصر الرقمي تحديات التطوير وآليات التعاون»، عدة جلسات على مدار يومَي المؤتمر، يشارك فيها كبار رجال الدولة، وعدد من العلماء الأجلاء والمفتين من مختلف دول العالم.

وتشهد الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من: الدكتور محمد مختار جمعة -وزير الأوقاف- وأ. د. محمد الضويني -وكيل الأزهر الشريف- والأستاذ الدكتور يوسف بلمهدي -وزير الشئون الدينية والأوقاف بالجزائر- وكذلك كلمة لسماحة الشيخ عبدالكريم الخصاونة -مفتي المملكة الأردنية الهاشمية- والدكتور عبد الرحمن الزيد -الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي، وفضيلة أ. د. سعد حميد كمبش -رئيس ديوان الوقف السني بالعراق، والدكتور نصر الدين مفرح -وزير الشئون الدينية والأوقاف السوداني- إلى جانب كلمة الشيخ مصطفى سيريتش -المفتي الأسبق لدولة البوسنة والهرسك ورئيس العلماء في إقليم البلقان، فضلًا عن تشريف المؤتمر قامات كبيرة أخرى.

ويترأس الجلسة العلمية الأولى أ. د. أسامة العبد -الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية ووكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، فيما يترأس جلسة الوفود الأولى سماحة الشيخ نور الحق قادري -وزير الشئون الدينية بجمهورية باكستان الإسلامية، كما يترأس الشيخ إبراهيم صالح الحسيني.. مفتي نيجيريا، جلسة الوفود الثانية، وتأتي الجلسة العلمية الثانية برئاسة أ. د. صالح بن حميد -رئيس مجمع الفقه الإسلامي الدولي ومستشار الديوان الملكي بالسعودية.

كذلك تشمل فعاليات المؤتمر برنامجًا حافلًا وجلسات علمية يناقش فيها المؤتمِرون من أعضاء الأمانة مجموعةً من الأبحاث العلمية الهامة التي قدمها عدد من العلماء والمفتين على مستوى العالم وتضم حوالي 25 بحثًا علميًّا.

ما سيشهد المؤتمر تخريج 21 من أئمة روسيا بعد تدريبهم على الإفتاء ومواجهة التطرف.

فضيلة مفتي مصر في كلمته الافتتاحية للمؤتمر العالمي للإفتاء : – مصر لا زالت تبهر العالم بما تحققه من إنجازات تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي

– لقد أدرك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بفهمه العميق الواعي لتعاليم ديننا الحنيف وقيمه، ما تمثله أفكار الجماعات الإرهابية من خطر عظيم يهدد العالم بأسره

– ظروف “وباء كورونا” الاستثنائية الطارئة ألهمتنا فتح آفاق جديدة وولوج مسارات متطورة في مجال الإفتاء، ولكن بطريقة جديدة مبتكرة

– كل إنسان منصف عاقل متجرد عن العصبية والهوى، يدرك بوضوح وجلاء ما أجراه الله تعالى من خيرات وفيرة، وفتوحات مباركة عميمة على هذه البلاد المباركة من أمن وأمان وسكينة واستقرار

– ردة فعل الأبواق الإعلامية الكاذبة لجماعات التطرف والإرهاب تؤكد لنا أننا نمضي قدمًا في سبيل الله تعالى نحو الطريق الصحيح

– لقد وفق الله تعالى علماء دار الإفتاء المصرية لتحمل مسئولية عظيمة، لا يصطفى لها إلا أفاضل العلماء

زر الذهاب إلى الأعلى