الدين والحياة

مواقف تربوية لعلماء صالحين

بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

وقفت على مجموعة من المواقف التربوية لعلماء صالحين ، ومواقف بعض الصحابة والتابعين مع الفتيان الصغار ومنها:

قالت أم سفيان لسفيان الثوري :

يا بني اطلب العلم، وأنا أكفيك بمغزلي.

كان إبراهيم بن أدهم :

يعطي مالاً للصغار لمن يحفظ أثراً.

كان الضحاك بن مزاح :

معلم صبيان وكان عدد طلابه (3000) صبي ، يطوف عليهم بحماره ويعلمهم ويصحح لهم ما يقعون به من أخطاء في التلاوة.

قال ابن مسعود :

حافظوا على أبنائكم في الصلاة ، ثمَّ تعوَّدوا الخير فإنَّ الخير عادة .

كان عروبة يأمر بنيه بالصيام إذا أطاقوه وبالصلاة إذا عقلوا.

كانت أم الإمام مالك بن أنس تُرسل ابنها لحضور درس ربيعة .

وتقول له : يا بني خذ من وقار ربيعة أكثر من علمه.

قال زين العابدين بن الحسين بن علي-رضي الله عنهما :

كنا نُعلم مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نُعلم السور من القرآن .

يقول إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص :

كان أبي يُعلمنا المغازي والسريا .

ويقول : يا بني ! إنها شرف آبائكم ، فلا تضيعوا ذكرها .

بعث أبو جعفر المنصور إلى من في الحبس من بني أمية من يسألهم :

ما أشد ما مر بكم في هذا الحبس ؟

فقالوا : ما فقدنا من تربية أولادنا .

ارتحل الحافظُ أبو الفضل الوراق بابنه أبي العباس محمدِ بنِ يعقوب إلى الآفاق ، وسمَّعه الكُتُب الكبار ، حتى صار رُحلةً للطلبة.

قال معاذ بن جبل :
يا بني إذا صليت فصل صلاة لا تظن أنّك تعود إليها ، واعلم أنَّ المؤمن يموت بين حسنتين ، حسنة قدمها وحسنة أخَّرها .

يقول الإمام أحمد :
ربما أردت البكور إلى الحديث ، فتأخذ أمي ثيابي وتقول :

حتى يؤذن الناس ويُصبِحُوا .

زر الذهاب إلى الأعلى