الدين والحياة

سؤال وجواب عن شهر الله المحرم

بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركي

1- فضل صيام شهر الله المحرم ؟

قال صلى الله عليه وسلم:« أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ».

رواه مسلم

ومعنى الحديث :
أن يصومه كله من أوله إلى آخره لكن يخص منه يوم التاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر، لمن لم يصمه كله.

حكم صيام يوم عاشوراء ؟

صيام يوم عاشوراء سنة.

وأمر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصيامه وسئل عن فضل صيامه فقال:

«أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».

السبب الذي سمي به عاشر المحرم يوم عاشوراء حتى أطلق عليه هذا اللقب ؟

لأنه اليوم العاشر كما سمي التاسع تاسوعاء .

حكم ترك صوم عاشوراء؟

هو سنة مؤكدة لكن لا حرج في تركه فمن صام فلا بأس ومن ترك فلا بأس .

الحكمة من صوم يوم عاشوراء؟

هو يوم نجى الله فيه موسى وقومه ، وأهلك فيه فرعون وقومه فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرا لله عز وجل وهو اليوم العاشر من المحرم .

الأفضل في صيام عاشوراء؟

صوم التاسع مع العاشر أفضل .

وإن صام العاشر مع الحادي عشر كفى لمخالفة اليهود .

وإن صامهما جميعا مع العاشر فلا بأس.
أما صومه وحده فيكره .

مراتب صيام يوم عاشوراء؟

أ- صيام يوم عاشوراء:

1- إما أن يكون مفرداً.

2- أو يصوم معه التاسع.

3- أو يصوم معه الحادي عشر.

4- أو يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر.

ب-والأفضل لمن لا يريد أن يصوم إلا يومين أن يصوم التاسع والعاشر .

هل يجوز صيام يوم عاشوراء وحده؟

الذي يظهر لي أن إفراده بالصوم ليس بمكروه لكن الأفضل أن يضم إليه يوما قبله أو يوما بعده .

يجوز صيام يوم عاشوراء يوما واحدا فقط لكن الأفضل صيام يوم قبله أو يوم بعده .

حكم إفراد يوم الجمعة بالصيام إذا وافق يوم عاشوراء؟

لو صادف يوم الجمعة يوم عاشوراء فصامه فإنه لا حرج عليه أن يفرده لأنه صامه لأنه يوم عاشوراء لا لأنه يوم الجمعة .

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
لا تخصوا يوم الجمعة بصيام ولا ليلتها بقيام .

فنص على الخصوصية أي على أن يفعل الإنسان هذا لخصوصية يوم الجمعة وليلة الجمعة .

حكم إفراد يوم السبت إذا وافق يوم عاشوراء؟

لا حرج أن يصومه يوم السبت مطلقًا في الفرض والنفل، والحديث الذي فيه النهي عن صوم السبت حديث ضعيف مضطرب، مخالف للأحاديث الصحيحة

قضاء صيام يوم عاشوراء للمعذور؟

إذا مر على الإنسان وهو معذور كالمرأة الحائض والنفساء أو المريض لا يقضي لأن هذا خص بيوم معين يفوت حكمه بفوات هذا اليوم .

صامت امرأة التاسع من محرم وحاضت يوم عاشوراء فهل يجب عليها القضاء أو يلزمها كفارة؟

لما صامت اليوم التاسع ومن نيتها أن تصوم اليوم العاشر ولكن حال بينها وبينه ما حصل لها من الحيض فإنه يرجى أن يكتب لها أجر صوم اليوم العاشر لأنها قد عزمت النية على صومه لولا المانع والإنسان إذا نوى العمل الصالح وسعى في أسبابه ولكن حال بينه وبينه ما لا يمكن دفعه فإنه يكتب له أجره .
لا يشرع لها أن تقضي اليوم العاشر لأن صوم اليوم العاشر مقيد بيومه فإن حصل منه مانع شرعي فإنه لا يقضى لأنه سنة فات وقتها.

هل يصح صيام قضاء رمضان مع نية صيام عاشوراء؟

لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران : أجر يوم عرفة، وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء .

شخص لم يتذكر يوم عاشوراء إلا أثناء النهار فهل يصح إمساكه بقية يومه مع العلم بأنه أكل أول النهار؟

أ- لو أمسك بقية يومه فإنه لا يصح صومه وذلك لأنه أكل في أول النهار وصوم النفل إنما يصح من أثناء النهار فيمن لم يتناول مفطرا في أول النهار

ب- أما من تناول مفطرا في أول النهار فإنه لا يصح منه نية الصوم بالإمساك بقية النهار وعلى هذا فلا ينفعه إمساكه مادام قد أكل أو شرب أو أتى مفطرا في أول النهار .

هل نعتمد في صيام عاشوراء على التقويم ؟

علينا باعتماد الرؤية وعند عدم ثبوت الرؤية تعمل بالاحتياط وذلك بإكمال ذي الحجة ثلاثين يوما .

من صام التاسع والعاشر فتبين له بعد ذلك أنه صام الثامن والتاسع فما الحكم ؟ وهل عليه قضاء ذلك ؟

ليس عليه القضاء ، وله الأجر إن شاء الله كاملا على حسب نيته ؛ لأنه ظن أن هذا هو التاسع والعاشر .

زر الذهاب إلى الأعلى