آراء حرة

ياسمين عبد الحق تكتب (نحن نستطيع احتواء انفسنا )

بقلم: ياسمين عبد الحق

محيط عيني يملأه الحزن، نوبات البُكاء متتالية تلاحق بعضها بعضًا، لقد تبدّد حالي، وأصبحتُ وحيدًا، قابعًا في غرفتي، قلبي وعقلي عاجزان عن كل شيء، فقد ملأهما الحزن حتى إستفاض منهما، لا أدري طريق السعادة يبدأ من أين، ولا أجيد البحث عنها، ولكني أتسأل كيف وصل بي الحال إلى هذا الحد؟ كيف تحول مجرى حياتي إلى ما يقارب الجحيم؟

تأذيتُ وبكيتُ وتألّمتُ حتّى خارت قواي، حتى تمزّق قلبي وذبُلت عيناي، لماذا نتأذّى بهذا الشّكل؟.. وكثرة الألم بداخلي صنع منى شخص أخر.

هَلكت روحي ولم أعد أستطيع المقاومه اكثر من ذلك كل شئ حولي اهلك روحي وتأكل قلبي بكثره الانتكاسات ، أصبح قلبي مليء بالجروح، مازال العالم بكل ما فيه يخذلني حتي مل الخلاذن مني.

لم يعد لدينا مانقوله، فقد عجز اللسان عن النطق بالكلام، كأشجار الخريف حينما تتساقط أوراقها، وتفقد بريقها، وتزبل، كل شيء أصبح فاتر، لم يعد المكان، ولا الزمان، ولا تلك الابتسامه التي كانت لا تفارقنا، لم يعد سوى الحزن الذي خيم على أرواحنا حتى كادت أن تختنق من شدته، لكن ماذا بعد، هل نستسلم لذلك الحزن؟ ام نسعى لإعادة الحياة لارواحنا، نحن أقوى من الهزيمه، والاستسلام، فقد حانَ الوقت لإطلاق التفاؤل، وإعادة الأمل لارواحنا.حدث لي الكثير من النوائب المؤلمه وتخطيتها بمفردي بعد عناء طويل وسأتخطي ايضا كل شي بمفردي وتباً لكم جميعا ايها الحمقي.

زر الذهاب إلى الأعلى