حوارات

أحمد الدمرداش موهبة تنبت من أصول فنية

حوار /هاجر عبد العليم

منزل يكسوه الفن من جميع أركانه فتجد تارة فنان في مجال التمثيل وفي حقل آخر الإخراج وعلى خطاهم سار احمد الدمرداش خريج المعهد الفنون المسرحية ،أكاديمية الفنون قسم التمثيل والأخراج ،ولد في بيت فني وعائله فنية كبيرة، وكان مصدر الإلهام والإبداع هما الوالدين الأب هو المخرج مصطفي الدمرداش ،والأم الفنانة سامية أمين، وأما العم فهو الفنان نور الدمرداش ،وزوجته الفنانه كريمه مختار ،وابنهم الإعلامي معتز الدمرداش ،وهذا الجو الفني ساعده في الانطلاق بالتمثيل منذ نعومه أظافره،ولكن استمرت هوايه التمثيل إلي أن دخل الأكاديمية الفنون ،ولكنه بجانب الفن أخذ طريق عمل آخر وهو عمل تجاري وهي شركه تكنولوجي ،وأوضح غيابه الفتره الماضيه هو سفره المتكرر بسبب انشغاله بالعمل في الشركه ، وأرجع اهتمامه بشركته لان مهنه التمثيل تعتبر رهن الاشاره، رزقي ورزق أسرتي ،وحياتي متوقفه علي شخص أخر ، ولكن حبي للفن والتمثيل يراودني دائما لذلك عدت تلك الفترة للتمثيل بعمل حاليا مسلسل شارع ٩ بطولة محمود عبد المغنى، ورانيا يوسف ،ونضال الشافعي تأليف حسين مصطفي محرم ،وإخراج محمد عبد الخالق.

وبسواله عن هل مهنه التمثيل يوجد بها شلاليه،فاوضح أنه الشلاليه موجوده من أول ظهور الدراما في مصر ،ومن يوم ماولدت إلي يومنا هذا وأنا أري الشلاليه في مجال الفن وفي كل المجالات والفئات بدون استثناء،وأشار أنه لاعشم في الحياه اوفي مجال الوسط الفني بالأخص موهبتك هي التي تفرض بها نفسك علي الآخرين، وبسواله عن رأيه في ظهور بعض الفنانين في العزاء في الصباح وفي المساء يرقصوا في فراح، فأجاب أنها حريه شخصيه و يفعل كل شخص ما يريد، وأنه كلاهما واجب مفروض عليه ،تأديه العزاء والفرح واجب عليه ومعظمنا في الحياه نعمل ذلك ولكن المجال الفني والفنانين مسلط عليهم الأضواء، والفنان مظلوم دائما يدفع ضريبة الشهرة،ويفقد جزء كبير من حريته الشخصيه، وأما عن رأيه في الازدحام والخناقات في مراسم عزاء الفنانين بسبب الصحفيين، فأوضح ان ما يحدث من تغطيه إعلاميه لمراسم العزاء فهو زياده عن اللزوم ولابد أن يتم التغطيه الاعلاميه باحترافيه مع إحترام خصوصيه الميت واهله لانها لحظات خاصة بالأسره ،أكثر من ذلك يكون به تطفل ،وأما عن أهم أعمالي الفنيه التي أعتز بها في الدراما، هي الحاج متولي ،الليل وأخره ،ومسلسل حضره المتهم أبي ،مع العظيمه المخرجه رباب حسين، أما عن الاعمال المسرحية ،فمن أهمها مسرحيتين مع الفنان أحمد بدير غيبوبه ومسرحية فرصة سعيده ، ومسرحية سيره حب قصه حياه الفنان بليغ حمدى وكانت إخراج الدكتور عادل عبده، واستمتعت بها كثير لان كان بها فن وغناء وألحان جميله .

ووجه نصيحه للشباب ،أن أغلب الناس بيركز في تنسيق الثانويه العامه، وأن بيكون هناك ظلم ،فلابد من التعامل مع المجموع والتنسيق بمرونة، فلو دخل اي كليه ،فعليه بالاجتهاد والنجاح بها وعليه أن يحصل خلال الجامعه علي كورسات عديده مجانية ،بحيث عندما ينتهي من دراسته يكون معه كورسات عمليه تفيده في العمل، ويكون لديه cv كبير ،وعليه أن يحدد هدفه ،وأشار أن هناك بعض الفنانين تحصل علي مبالغ عاليه ويرجع ذلك انه رزق من الله ،فهناك من يملك موهبه أكثر من فنان آخر ويأخذ اجر اقل ،وأكد أن من اعز أصدقائه في الوسط الفني هو الفنان محمد جمعه ،وأيضا لدي أصدقاء من الفن أمارس معهم هويتي المفضله لعبه البلايستيشن ،وأكد أنه يمارس يومه مثل أي فرد في العمل في الشركه من الساعه ٩ ويعود بعد الساعه ٥ ،ويمضي باقي يومه مع الاسره وأبنائه مليكا وفاروق ويوم الاجازه يقضيها مع الاصدقاء

زر الذهاب إلى الأعلى