حوارات

أحمد حسن رفاعي وقصة الكوتشينة في صنع الإبداع

كتبت: هاجر عبد العليم

أحمد حسن رفاعي ،درس أداب أعلام قسم إذاعة وتلفزيون جامعة كفر الشيخ يبلغ من العمر ٢٤ ربيعا، هو يعمل بناء أشكال هندسية وفنية باستخدام أوراق الكوتشينة بدون لاصق بارتفاعات عاليه.

لفت الانتباه إليه وذاع صيته وأصبحت تتسابق الصحف والقنوات الفضائية للظهور والحديث معه، وتم الكتابه عنه في كثير من الصحف وتم استضافته في كثير من القنوات الفضائية، أبرزها مع الاعلاميه مني الشاذلي، مع الاعلامي جمال عنايات ، وكما انه أصبح أول شخص في الوطن العربي، والرابع في العالم ،الذي قام بتصميم أطول ماكيتات من الكوتشينه بدون لاصق وصل أرتفاعها إلي ٣ متر و٨سم ،وكان من ممثلين الفن المصري في منتدي شباب العالم ، وكانت بدايته وهو في عمر ٨ أعوام عندما بدأ برسم الاهرامات من الكوتشينه.

كانت هوايته اللعب بالمكعبات والبازل ،كنت طفل هادي يميل إلي اللعب بالألعاب الفردية ،لأن بها يستخدم حواسه في التركيز،وعمل علي تصميم وبناءأشكال هندسية وفنية جميله ،وأشار إلي أنه له هوايات اخري مثل العزف والرسم والسباحة،وبسواله عن موهبته فأوضح وقال أن كل فرد منا لديه موهبه ويملك القدره علي صنع أي شئ مختلف ،لأن ليس هناك شروط أو مقيياس للنجاح ،في النهايه أنت تستطيع مادام لديك القدره،ولكن لابد من العمل والسعي والاجتهاد والإخلاص في العمل لان الاخلاص مفتاح الفرج.

وأوضح أن في البدايه وأنا صغير كانت بمثابة لعب وليس فن بدأت أفهم وأدرك أنه فن في عمر الحاديه عشر عندما بدأت اكون ماكيات من ٣ إلي ١١ دور ، وأعمل ربط بين الفن والفيزياء والهندسة، وقتها بدات أشتغل علي نفسي وأبحث كثيرا ،ووقتها علمت أن هناك من يقوم بما هو أكثر من الارتفاعات ،في تلك الفترة أصيبت بإحباط شديد، ثم عودت مره أخري وبدأت في تطوير ذاتي لكي أكون مختلف ومتميز عن الآخرين، وبالفعل وصلت جيد وتميزت به في العالم وقامت برسم الكوتشينه ،ولم يكن هناك أشخاص من قبل أستطاعوا فعل ذلك ،وتميزت أيضا التوازن الورقي ،وكانت رسومات وأشكال هندسية وفيزيائيه مختلفه ومبنيه علي التوازن الورقي.

وأكد أن العزله ساعدته في الابداع ،وأن طول ما الفرد لوحده هيكون مبدع ويعمل علي تطوير ذاته،وأن كل ماتشاهد من بعيد تكون الصوره اجمل ،وأشار إلي أن نقطة تحول في الحياه والتي أثرت في مشواره بشكل كبير عندما تعرضت أعماله للسرقه من قبل شخص ،فقابلت ذلك برفض وقهر وكتبت بوست علي الفيس وشرحت ما تعرضت له فالحمد لله لقيت دعم ومسانده من فنانين كبار ومن الجمهور ووبعدها أصبحت معروف ولقيت اهتمام من قبل الإعلام والصحف ،وقمت بعدها بعمل إعلان لعلامه تجاريه في العالم الرياضي ،وبعدها لم أقتنع بعمل ذلك مره اخري،لكنك عندما تقوم بعمل شئ لابد أن تكون مأثر في المجتمع وتترك بصمه.

وأوجه نصيحه للشباب الي أنتهي من مرحله الثانويه، أنه يعيش حياته ويركز في ما هو قادم وانه يفكر خارج الصندوق ،(غرد خارج السرب) ،وعليك بالقراءة لانها تفتح أبواب كثيره ،وتعرفك علي طبيعة شعوب وثقافات أخري ،،وأتمني أن اعمل مذيع راديو، وأن اكون شخص مرجع وان أكون مثال للشباب يحتذي به في تحدي الصعوبات ،وأن لا تلتفت للانتقادات والاحباطات ،وأخيرا أوجه شكر لنفسي لاني مريت بظروف كثيرة ،ولأني سندت نفسي بنفسي، وبشكر أهلي لأنهم واقفين في ضهري ،وبشكر كل الناس الي دعموني وحتي الأشخاص الي ضدي بشكرهم لأنهم بيحفزوني علي النجاح

زر الذهاب إلى الأعلى