آراء حرة

أكبر نعمة في حياتك

بقلم: داليا السيد

بسم الله الرحمن الرحيم

هو الله وحده لا شريك له
يقول ربنا تبارك وتعالى: “وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا.” سورة الإسراء111

أكبر نعمة يمكن أن تكون للإنسان ويجدها في نفسه هو أن الله هو الله سبحانه وتعالى بكل صفاته العظيمة.

نحمد الله لأنه سبحانه وتعالى لم يكن له ولد لكي يؤثر عليه أو يتأثر به، فالله جل وعلا منزه عن كل نقص وهو سبحانه لا يشبه الإنسان، بل إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكون، فهو القوي المتين عز وجل.

نحمد الله لأنه سبحانه وتعالى لم يكن له شريك في الملك، فأنت تضمن أن لا أحد ينازع في الملك ولا في أمور هذا الملك بكل ما فيه وتدبيره ولا في البيئة ومكوناتها، ومن ثم فلا يكون لديك داعي لأن تلجأ إلا له جل وعلا.

نحمدالله لأنه سبحانه وتعالى لم يكن له ولي من الذل، فهو العظيم الذي نُذَل إليه عن حق لأنه خالقنا ومالكنا، ولا نُذَل لغيره أبدا وسوف نظل أعزاء بعزة الله وحده طالما عبدناه بإحسان.

يحتاج الإنسان فطريا أن يشعر أن أمره بيد عظيم علما وتدبيرا لكي ينطلق من أرضية صلبة وقوية في حياته ثابتا عازما جادا في دوره في الحياة، لا تهزه مشكلة ولا تعرقله أزمة ولا يحيره جدال… فسبحان من جعل أمرنا كله بيده… عندما توقن بذلك من قلبك ستقول تلقائيا الله أكبر كبيرا.

اللهم جازي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خيرا فهو من نقل لنا القرآن العظيم هدى ورحمة وعلمنا دين الله وتركنا على المحجة البيضاء.

زر الذهاب إلى الأعلى