حوادث وقضايا

تشيع جثمان الشاب عليو عبدالحميد الذي قتل علي يد مسلحين بليبيا بمسقط رأسه بفرشوط

كتبت : زينب نصر

استقبل أهالي فرشوط جثة عليو عبدالحميد، 23 عاما، وسط حالة من الحزن الشديد، وبمجرد وصول الجثمان علت الأصوات بالتكبير وترديد هتاف «لا إله إلا الله، والشهيد حبيب الله»..

البداية كانت باختطاف 4 عاملين هم ناصر علي محمد السيد حجازي 26 عاما، عامل، وحمدي الدكتور الورداني 23 عاما، عامل، ومحمود عبده محمد سليمان، 25 عاما، عامل، وعليو عبد الحميد أحمد عسران إدريس 23 عاما، عامل.

و بعد مرور 3 أيام من البحث، جاء اتصال إلى زملائهم، بأن عليهم وضع مبلغ بقيمة 40 ألف دينار في رقم حساب داخل أحد البنوك الليبية، وتم جمع المبلغ من العاملين المصريين ووضعه في الحساب المشار إليه من الخاطفين، ويوم 10 من شهر أغسطس الحالي تم إطلاق صراحهم، ولكن عاد 3 عاملين فقط، وكانت الصدمة الكبرى بمقتل عليو عبد الحميد إدريس، تحت وطأة التعذيب.

زر الذهاب إلى الأعلى