حوارات

رضا شوقي يتحدى الإعاقة بمبادرة قادرون على العطاء

كتب : عصام علوان

في تصريح صحفي لـ “نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، اليوم “السبت” قال إن رضا شوقي عامر مؤسس مبادرة قادرون على العطاء وليس عاجزون تحت التأسيس من أبناء قرية أنشاص الرمل بمركز بلبيس ، محافظة الشرقية 28 عاماً، ولد مبتور الأطراف الأربعة ودرجة الإعاقة عندة شديدة.

وأضاف ” أبوالياسين ” أن «رضا شوقي» حصل علي الشهادة الثانوية الأزهرية وتوقف ويتمني أن يكمل تعليمه ولكن المسافة بين مسكنه، وجامعة الزقازيق حوالي ساعتين، تعلم الجرافيك من خلال الأون لاين علي يد متخصصين كبار في ذلك المجال حتي أصبح مصمم جرافيك محترف بعد أن وجد نفسه محباً للكمبيوتر والتكنولوجيا بشكل عام.

مضيفاً: أنه يحرص علي النزول للچيم لرفع الأثقال، والموجود أمام منزلهم، ويلعب رياضة أسمها “بومزا” خاصة برياضة التايكوندوا و هي من الألعاب القتالية ، و البومزا هي إحدى وسائل الدفاع عن النفس.

حيثُ قال” رضا شوقي ” صاحب مبادرة قادرون على العطاء وليس عاجزون في حديث خاص لـ منظمة الحق إن من أهداف هذه المبادرة..

• أنها غير ربحية مطلقاًً
• هدفها الأساسي ثقافة المجتمع تجاه ذوي الإحتياجات الخاصة
• دمج ذوي الهمم في المجتمع بكافة مجالات الحياة كالرياضة والوظائف، والفن، والثقافة كالشِعر، والتأليف، وغيرها من المواهب المدفونة”حسبما قال”.

مضيفاً؛ أن مجتمعنا رافضنا رفضاً قاطعاً، ومطلقاً لنا، وتهمشنا، بشكل لا يتلائم مع قيمة مصر بين الدولة التي تتمتع بحقوق الإنسان وحقة في المجتمع والوطن كفرد منه له نفس الحقوق وعلية وجبات ، الداليل على ذلك؛ عدم توظيفنا بوظيفة حقيقة لاننا نعمل بوظائف صورياً يعني على الورق فقط بدون الإستفادة من قدرتنا، وبراتب أقل من الحد الادنى للاجور.

متواصلاً؛ أن مصر كالأم بالنسبة لنا فيجب أن تأخذ أبنائها في أحضانها وأن تشغل ذوي الإحتياجات الخاصة، وأن تستغل موهبتهم وقدراتهم المدفونة، ولا يتم تهمشينا ، وتجاهلنا ونترك جلساء في المنازل، ومن يتم توظيفه منا بعد معناه يتم توظيفة على الورق فقط، وبراتب أقل من الحد الأدنى للأجور،والذي لايكفي بنفقات علاج البعض منا ،أو حتى مساعدتة على أبسط الحياة الكريمة.

وأشار” رضا شوقي ” إلى قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهوالحد الأدنى للأجور التي لم لم يحصل عليها من يحظى بوظيفه، فضلاً عن أنه يجب تصحيح نظرة المجتمع القاتلة لنا
و الداليل ، رفض جميع الأُسر تزويج ذوي الهمم أي فتاة يريدون لهم ،والأرتباط بها لأنهم لديهم إعاقة.

ونوه “شوقي ” إلى فكرة المبادرة وهي عمل إعلانات أنيميشن بشكل كارتوني لجذب جميع الفئات العمرية من الكبار، و الصغار على القنوات الفضائية ،وتسليط الضوء فيها على سلبيات المجتمع تجاه ذوي الاعاقة، وحلها في نفس الفيديو وتحسين نظرات المجتمع القاتلة لنا ألا، وهي “نظرات الشفقة”
ونظرة إننا عاجزون عجز كُلي وكأن ربنا سبحانه وتعالى لم يميزنا بشئ، وهذا عكس الواقع تماماًً ، وعكس إرادة الله .

مؤكداً: أن معالجة سلبيات المجتمع من نظراتة السلبية من خلال تكمن أولاً من خلال رجال الدين والعلماء والمثقفين في جميع المجالات وخاصة في الطب والمتخصصين في مجال علوم الإعاقة، والتأهيل، والمتخصصين في التنمية البشرية، وأيضاً
المتخصصين في مجال علم النفس التربوي ، علم الاجتماع
، وهذا دفعني نحو تأسيس مبادرتي

مناشداً: رئيس الجمهورية الأب “عبدالفتاح السيسي” الإهتمام بالمبادرة مؤكداً: سيتم تصدير نماذج مشرفة للعالم كله من أم الدنيا “مصر” من خلال هذه المبادرة ،وشعارنا في المبادرة هو”لا للتهميش مع بعض أقوى”.

زر الذهاب إلى الأعلى