أدب وفن

ذكريات خالدة

بقلم: د.ياسمينا عبد الحق

رحلوا الاشخاص وذكراهم ما زالت باقيه لماذا أنتى أيتها الذكريات باقيه؟ أيسعدك ألمى!؟ أم يفرحك دمعي؟!كأننى ربطت نبضات قلبي بشريان متصلب كانوا هم الشريان منحتهم قلبي ليكونوا لى نبضاً ولكن تتحول القصه الجميله لمجرد ذكري ألن أنساكى أيتها الذكريات اللعينه؟أنتى أشبه بسكين حاد من خلدوكى وأحدثوكى رحلوا لما أنتي باقيه؟!

أيسعدك حالى وأنا لم يتبقي من قلبي سوا بقايا أم تريدي بي الهلاك جعلتينى أنا وعزلتى في مكانا واحد

وها أنا أعاتب ذاتي ليتني سمعت العقل حين قال وحذر وأنذر لأنه حكيم يعلم أن الذكري تؤلم والأشخاص راحلون كأنه يقول أن البشر ذئااب لايفهمون نظره الحب مما من يحبونهم ولكن يأتون بإعتذار سخيف ويرحلون وهم لاينظرون إلى القلب والذكري التى تسكنه وثم ماذا أيها القلب؟أسنعيش على الذكريات؟ أم نعتذر لهم ونترجاهم يعودون ليس لأننا أشتقنا لهم بل لنلومهم أم نتألم وسيمحوا الزمان كل الذكريات الجميله؟ ألم يحذرنا العقل من محبتهم ؟

ألم يقول لنا أنهم ليسوا لنا وأن وجودهم خادع وقلوبهم شوك ليست ورده ذات رائحه جميله ها نحن أنا وأنت نتألم ولا نجد من يكون لنا طبيب لن أحكم عليك أيها القلب وحدك بللإعدام أنا وأنت رأيناهم كالورود ولكن لم نلتفت أنه كما يوجد الورد يوجد الشوك ولكن حين اقتربنا وزاد الشوق وازادت المحبه لم نجد في قلوبهم سوا الشوك الأليم الذى جرحونا به ورحلوا
لم يفهموا نظرات أعيننا الجميله لهم لم يفهموا لهفه الحنين والحب.

لم يفهموا الشوق الذى كنا نحمله لهم بعد كل لقاء لنعجل بالآخر ولكن ها هى النهايه الاليمه كأن الدنيا تعلمنا أن البشر مجرد رحله عابره وأن كلا منهم سيأخد قطعه منك أيها القلب ثم يرحل وستبقى الذكريات تجرح بي وبك كأنها سكين حاد يريد قتلنا
ولكن ألم يحذرنا العقل أيها القلب ونحن أبينا.

زر الذهاب إلى الأعلى