آراء حرة

وقت التغيير

بقلم: داليا السيد

بسم الله الرحمن الرحيم

لا تقل أنا لا يمكنني أن أتغير أو أغير من شيء للأفضل، فأنت تستطيع، هناك قاعدة عليك أن تسير عليها، وليس لنا إلا أمر الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ثم العمل الصالح تطبيقا لهما، وهو كثير جدا.

يقول ربنا تبارك وتعالى: “…. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ….” الرعد١١.

وهذا يعني أن الإنسان يمكنه أن يغير ما بنفسه، وما بمجتمعه أو المجموعة الاجتماعية التي يعيش فيها شرط الإرادة والصدق مع الله سبحانه وتعالى وبذل الجهد الممكن.
كيف؟

نريد أن نطبق الآية الكريمة، يأتي الحديث الشريف فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، اذا سألت فاسال الله، واذا استعنت فاستعن بالله…..” الأربعون النووية.

الحديث ينطق من بيان التعبير، فإذا أردنا أن نتغير فعلينا أن نستعن بالله تعالى لكي يغيرنا الله تعالى للأفضل.. نستعين بالله ولا نعجز، فالأمر كله لله جل وعلا، ونحن نعمل وننتج بحول الله وقوته، وبما وضعه فينا من قلب ومخ وأعضاء وأدوات خارجنا مما سخره لنا سبحانه وتعالى.

النية الصادقة والعزم مع طرق التغيير الصحيحة التي ترضي الله تعالى.

مثال1:_

إتقان الصلاة والالتزام بها، حدد في عقلك أوقات الصلاة، وبالتالي سوف تحتاج أن تفتح قلبك وأماكن في مخك لكي تسعى إلى هذا الهدف في أوقات الصلاة، فتنير الضوء في عقلك أن قد حان الوقت للالتزام مع كل وقت صلاة والله المستعان.

مثال2:_
تغيير سلوك شخصي للأفضل، تعلم معنى هذا السلوك، اقرأ في القرآن والسنة ما جاء في هذا السلوك والخُلُق، واقرأ عن أمثلة في استخدامه وتطبيقه كجزء من الأخلاق الحسنة، فَكِّر في كيفية تطبيقه على مستواك الشخصي في مواقف حياتك التي تمر بها، اعزم وتوكل على الله سبحانه وتعالى.. يمكنك أن تقوم بذلك على المستوى الفردي والجماعي كذلك بإذن الله تعالى.
اللهم اهدنا لما تحب وترضى.

زر الذهاب إلى الأعلى