منوعات

من المجزرة لـ الشارع.. قصة مافيا إستغلال أطباء المنيا للمرضى

كتب: احمد الأزهرى

من العيادة إلى معمل التحاليل إلى الصيدلية.. إلى المستشفيات الخاصة أصبح هذا المربع يمثل مربع رعب فى أذهان المرضى بجميع فيئاتهم.

يقول محمد خيرى عامل زراعي أننا أصبحنا نخاف من اى نوع من المرض مهما كان بسيط خوفا من ماڤيا الطب ، والخوف من هذه السلسلة الطبية، حيث تبدأ القصة بالذهاب إلى العيادة للكشف، فأول قرارات الطبيب بعد أن يفزع مريضه بكلماته ” إعمل التحاليل دى _ فى المعمل ده ” ومن هنا تبدأ المعاناة .

ويروى قائلا: هذا وبخلاف المعاملة السيئة من الممرضين واللذين يسكنهم داء السبوبة .

ويضيف خيرى أن المريض بعد سماعه لكلمات الطبيب يكون بين ” المطرقة والسندان” بمعنى أنه يتملكه الخوف والمطلوب لعمل تلك التحاليل مبالغ باهظة.

ويعلق خلف حمدان بائع متجول ان الموضوع لم يتوقف على التحاليل فقط
فعندما تعود بنتائج التحاليل للطبيب تبدأ المرحلة الثانية وهى ” العلاج”

ويستكمل حمدان أن الغريب جدا فى موضوع العلاج أن ما يقوم الدكتور بكتابته فى ” الروشتة” لا توجد فى اى صيدلية إلا الصيدلية التابعة له أو بجواره وده من الطبيعى علشان موضوع النسبة مع معامل التحاليل والصيدليات.

وتضيف روحية محمود ربة منزل المشكلة الكبرى هى أن بعد مفرمة العيادات ومعامل التحاليل والصيدليات، أصبح الاكثر خوفاً هو تحويل المريض على إحدى المستشفيات الخاصة، وده برضوا داخل مربع السبوبة، والضحية دائما المريض البسيط .

زر الذهاب إلى الأعلى