حوادث وقضايا

كيد النساء يودي بحياة طفل بسمالوط بمحافظة المنيا

كتبت: نورهان عمرو

”إن كيدهن عظيم”.. كنا ولازلنا نستمع لقصص وروايات لسيدات اتخذن أعمال إبليس مذهبا لهن يرتكبن أفعالا تشين للإنسانية بحجج ومبررات يكاد يشيب العقل أمامها، فتارة نجد علاقات أسرية هدمت بدافع الحقد والغيرة، وتارة أخرى نجد خلافات جيرة لاقت حدفها بجرائم قتل ليصبح عنوان الرواية واحدا ”جرائم بدافع الحقد والغيرة”، لتمسي المشاهد والدوافع ذاتها باختلاف الأماكن واسماء الضحايا.

بطل الرواية لم يبلغ الست سنوات طفل صغير لا ذنب له يدينه ليكن جزاءه الموت خنقا بلا رحمة على يد سيدة تقنط في نفس قريته وبالشارع ذاته، ليختبئ الجاني في ثوب البراءة متبرأ من فعلته التي لا توصف سوى أنها زرع شيطاني أثمر حصاده عن جريمة ماسأوية هزت أركان قرية الشعراوية بمركز سمالوط المنيا.

بداية الواقعة تعود إلى تلقي اللواء محمد حسان عبد التواب، مدير أمن المنيا اخطارا من غرفة العمليات يفيد بعثور أهالي القرية على جثة طفل عمره ما بين الخمس والست سنوات طافية في مياة الترعة.

لتنتقل قوات الأمن إلى مكان الواقعة لمعاينة الجثة لفك شفرات وغموض الحدث الماسأوي، وبتكثيف جهود قوات الأمن اتضح أن مرتكب الجريمة سيدة تدعى زينب لم تصون حكم الجيرة، أعماها الحقد والغيرة حتى باتت طعما لأفعال إبليس وكانت النتيجة جريمة قتل وعذاب للنفس، وها هى الآن في قبضة العدالة تنتظر جزاء فعلتها.

زر الذهاب إلى الأعلى