منوعات

“روضة أطفال” قطعة من القماش مابين البناء والهدم

كتب: احمد الأزهرى

قطعة قماش مكتوب عليها ( روضة أطفال) هذا الفيروس الذى انتشر فى الفترة الأخيرة والذى يلعب ادوارا مختلفة والضحايا هى ( عقول أطفالنا).

انتقد العديد من أولياء الأمور وخبراء التعليم فى الآونة الأخيرة انتشار حَضَانَات (روضة الأطفال) الغير المرخصة قانوناً فى كثير من المناطق والأحياء، مشددين على ضرورة قيام مسؤولى التضامن الاجتماعى بحصرها، وتكثيف الحملات عليها وإغلاق المخالف منها، بالإضافة إلى مراجعة ملفات جميع الحضانات الموجودة داخل العقارات التى تقوم برعاية الأطفال دون سن المدرسة، للتأكد من توافق الكثافة بها مع مساحتها، فضلا عن التثبت من مدى تطبيقها الاشتراطات التعليمية والصحية.

قال خالد محمود ، أحد المواطنين، إن حضانات رياض الأطفال أصبحت ظاهرة فى معظم الأحياء والمناطق حيث تلعب على وتر. اوقات الموظفين المتضاربة.

وأضاف: ” أغلب هذه الحضانات يقام داخل المبانى السكنية دون الحصول على تراخيص أو اتباع الاشتراطات الواجب توافرها، والقائمون عليها ليس لديهم الحد الكافى من الخبرة فى هذا المجال فجميعهم من المؤهلات العادية والمتوسطة وقليلاً جدا ما يكون مؤهل عالي .

وقالت عفاف يوسف، موظفة: ” فضلت إشراك ابنتى فى إحدى دور الحضانة القريبة من المنزل، ولا يعنينى إذا كانت لديها رخصة أم لا “، وأكدت أن الحضانات أصبحت أكثر جذباً لأولياء الأمور والأمهات العاملات اللاتى تضطرهن ظروف العمل إلى ترك أطفالهن بها بسبب قلة المصاريف مقارنة بالمدارس الخاصة، ” لذلك لا نسأل عن التراخيص أو الشروط الصحية، وغالبا ما نجد الفصل الواحد به أكثر من 30 طفلا بأعمار مختلفة يكونون تحت إشراف مربية واحدة.

وأشار عوض منصور، أحد أولياء الأمور، إلى أنه رفض إلحاق ابنه بمثل هذه الحضانات العشوائية التى لا تقل كثافة الفصل بها عن 35 طفلا على أقل تقدير، مؤكداً أن مثل هذه الحضانات أصبحت مكانا لتجميع الأطفال وليس لتعليمهم، خاصة فى ظل عدم وجود مناهج متخصصة أو متابعة أو إشراف وغير معروف ماهو نهج إدارة هذه الحضانات وميولهم .

زر الذهاب إلى الأعلى