خواطر الترند

مقيدة !

كتبت : نور محمد

مقيدةٌ إليّ….
وأحاصرني جيدا!
لكني أحتاجُ أن أنفّس عن بعض هذا الهدوء الكذوب!
أكادُ أستقر في قاع اعتقادي فرارا !
لكنه يأبى تلقيني كيفية الاقتران به
وقطعا أجهل آليات التنفيذ!
لِمَ أخبرُك عن كل هذه الخزعبلاتِ كلما عتت؟!
أعلمُ أنها المرة الأولى المعلنة لانفجاري الأبكم!
سهمٌ من التخاطرِ حالًا قد يجدي
هل يعقلُ شعورك ما أعني؟
إذا ارجمْ ببعضِ الخيال سطري
مجددا تتردد!
لماذا لم يعد سرابك ينطق؟
لقد سئمتُ السكون
وأسعى لغضبةٍ عزيزة
طيب..
نبئ بعض النبض بخفايا التحام
أعدك أن يحتضرَ اللاإدراك بيننا
أعدك أن يمسنا الكون
أن نغدوا جناحين لذات الطير…

زر الذهاب إلى الأعلى