تقارير وتحقيقات

الدكتورة إيمان شاهين لترند نيوز تعطي روشته علاجيه للحد من ظاهره العنف

كتبت : هاجر عبدالعليم

يتعرض الإنسان أحيانا لغدر الصحاب ، وهو من أقسى أنواع الغدر لأنه يأتي من الأشخاص الذين نثق فيهم للغاية،أصبح العنف شئ سائد بين بعض الناس في المجتمع ،نفوق كل يوماً علي جرائم قتل مختلفه ،وتختلف درجات القرابه ، أصبح الدم مياه كما يقال ، أحيانا يقتل الأب أبنائه وزوجته ويتجرد من مشاعر الابوه والرحمه ، وأحيانا الاخ يقتل أخاه ،والصديق يقتل أعز أصدقائه ،والصديقه تقتل أعز صديقاتها ،ماهي الأسباب وراء ذلك وما هو العلاج لهذه العنف ،وفي السطور التالية تستعرض “ترند نيوز” أسباب العنف ودوافعه مع
الدكتوره إيمان محمود شاهين دكتوراه اداره المنزل ومؤسسات الاسره والطفوله ومؤسس مبادرة لا لادمان السوشيال ميديا ورئيس لجنة التثقيف والمؤتمرات بالجمعية العامه لحقوق الإنسان وعضو مبادره الف كاتب والقوى الناعمه للسلام العالمي عضو اللجنه الاستشاريه العليا لجمعيه محبي زويل للتنمية والإبداع والصداقه بين الشعوب

وأشارت الدكتوره ايمان إلي أن العنف هو سلوك معنوي أو مادي ترافقه قوة وإلحاق أذى بالآخرين، ويتمثل في الاستخدام القسري، ضد شخص ما رغما عنه، للقوة الجسدية والنفسية عبر الضرب أو التخويف، مما قد يتسبب في جروح بدنية ومعاناة نفسية.
ويعتبر العنف من أهم القضايا التي تواجه المجتمع باعتباره آفة سلبية تؤدي إلى نتائج وخيمة.

وأرجعت تعدد دوافع العنف إلي :
إن العنف ينبع من حالة إحباط نفسي شديد؛وتعود أسبابه إلى دوافع ذاتية تتكون في نفس الإنسان نتيجة الإهمال أو سوء المعاملة أو العنف بالإضافة إلى هذا، ينتج العنف عن عوامل وراثية ودوافع اقتصادية كالفقر والبطالة أو دوافع اجتماعية والمتمثلة في التربية بالدرجة الأولى وكذا الوسط البيئي ومستوى الثقافة والوعي لدى الشخص.

وتتعدد أنواع العنف الي
العنف المادي : هو استخدام القوة الجسدية بشكل متعمد اتجاه الآخرين بهدف إيذائهم وإلحاق الضرر بهم سواء بالضرب أو القتل أو الاغتصاب…
العنف المعنوي : يتجلى في منع الفرد من ممارسة حقه بحرمانه من التعبير عن أفكاره إضافة إلى استخدام عبارات التحقير والقدح والشتم.
العنف الأسري : يقع نتيجة تدهور العلاقات الأسرية داخل البيت خصوصا بين الأزواج مما يؤثر بشكل سلبي على الأبناء.
العنف المدرسي : وهو حالة من عدم الاستقرار تظهر بوضوح بين التلاميذ أنفسهم أو بين المعلمين أنفسهم أو بين التلميذ والأستاذ.
العنف الجماعي : ويتمثل في العنف السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
سبل الحد من العنف
تعتبر التربية الجيدة المرتكزة على مبدأ الإخاء والتسامح والاحترام الخطوة الأولى نحو حماية المجتمع من العنف وخاصة ترسيخ بعض المبادئ التي من أهمها:

التزام الأفراد بمبدأ الحق والواجب؛
ضبط السلوك؛
ابتعاد أفراد الأسرة عن الممارسات العنيفة خاصة ضرب الأطفال واتخاذ بدائل معقولة للعقاب؛
الحرص على عدم مشاهدة الأطفال لما يدور بين الأبوين من خلافات؛
عدم بث وسائل الإعلام لأفلام الرعب والعنف؛
عدم استعمال العنف داخل الوسط المدرسي وذلك بتوفير جو من الود والتسامح والاحترام بين جميع أطراف المؤسسة وتنظيم أنشطة ولقاءات مباشرة؛
تثقيف الوالدين عن طريق التحسيس عبر وسائل الإعلام المرئية والسمعية والحملات لكيفية التعامل مع الأطفال والحد من العنف لما له من نتائج سلبية على الاستقرار والأمن؛
تعليم الشباب تحمل المسؤولية وإعطائهم المثل بأنواع من السلوكيات الايجابية، التي من شأنها أن تساعدهم على حل النزاعات بشكل سلمي وتدبير الغضب من أجل التمتع بعلاقات سليمة.
إشراك الشباب في وضع وتنفيذ الخطط لحل مشكلة العنف

وأكدت أنه هناك علاقه قويه بين التفكك الأسرى وبين الجرائم المنتشر الان لا يجد الأنباء المرجع الأسرى واقصد هنا الأب والأم الذي يتابع ويراقب تصرفات الأبناء وخاصه في مرحله المراهقه فيلجا الشباب الي الأصدقاء والسوشيال ميديا ويكون هما المرجع له في هذه التصرفات آلتي يغيب عنها الوازع الديني ويظهر فيها التصرفات المخله التي يكون هدفها هو الحصول على الماده بغرض النظر عما يفعله الفرد

وأضافت أن هناك أسباب كتيره ان لها دور في ظاهره التفكك الأسرى 1 – الأب المنهمك بالعمل الذي لا يجد وقتاً ليقضيه مع أسرته ولا يجد وقتاً ليقدم المعونة المعنوية لزوجته.

2 – الأم الحاضرة الغائبة فالمرأة المنشغلة بعملها عن أسرتها، قد لا تمنح الزوج والاولاد العناية بشؤونهم واحتياجاتهم.

3 – صراع الأدوار وهو من أهم مسببات التفكك الأسري، حيث يتمثل بتنافس الزوج والزوجة ليحل أحدهما مكان الآخر.

4 – وسائل الاتصال الحديثة.

5 – الوضع الاقتصادي للأسرة يتسبب الوضع الاقتصادي للعائلة سواء بحالة الثراء أو الفقر.

حيث أن التفكك الأسري يتسبب بضعف شعور الأبناء بالأمان والاستقرار داخل الأسرة، وقد يلجأ أحد الأبناء إلى تحقيق الأهداف المرجوة بطرق غير مشروعة بسبب التفكك الأسري، وعلى الأم والأب السعي الدائم لتقوية العلاقة بينهما، وحل مشكلاتهما بأسلوب راقٍ، بعيداً عن العنف والصراخ، كما أن وجود الوالدين العاطفي والنفسي والروحي والجسدي بين الأبناء، وتخصيص وقت خاص؛ لمعرفة مشاكل الأبناء واهتماماتهم وحاجاتهم

ووضعت روشته لعلاج هذه المشكله، لابد من تكاتف جميع الجهات في الدوله لإيجاد حلول لها لا نستطيع القول إن الاسره وحدها تستطيع السيطره ولكن تكاتف الإعلام مع الجهات الدينيه والمدرسه كل واحد له دوره هذه الجرائم المنشره برجع سببها إلى ما نراه الآن على الساحه الاعلاميه التي تصدر إلى شبابنا صوره مسيئة للمجتمع فأصبحت البلطجه هي ما تتصدر الشاشات وبدورها يقوم الشباب والأطفال بالتقليدالاعمي لهذه التصرفات المشينه وبعض الألفاظ التي تصبح دارجه بين شبابا واطفالنا في المجتمع وهناك سبب آخر مهم وهو البحث عن الماده دون النظر إلى المحتوى الذي يقدمه الأفراد داخل المجتمع ويرجع ذلك النشاه والتربيه وغياب والوازع الديني الذي يحكم الأفراد في التصرفات وان هذه الطريقة هي طريقه سهله للحصول على المال من أي جهة حتى ولو كان حرام

زر الذهاب إلى الأعلى