خواطر الترند

انتصارات أكتوبر المجيد

كتبت/مروة عيد

تحتفل مصر بالذكرى ال ٤٨ لانتصارات أكتوبر المجيدة، وهذه ذكرى يفتخر بيها كل مصري بجيش بلده الذي حقق نجاحه بكل عزة، وشجاعة فى استرداد أراضي سيناء الحبيبة التي سيطر عليها جيش الإحتلال الإسرائيلى سنة ٦٧.

بعد نكسة ٦٧ قامت إسرائيل ببناء الحصون والقلاع؛ لمنع أى هجوم مصرى للدخول لأراضي سيناء.. لكن جيش مصر العظيم نجح فى عبور القناة، وتدمير الساتر الترابى الضخم “خط بارليف” والذي اعتقد الجيش الإسرائيلى إنه هيحميهم، لكن جنودنا كانت على قدر المسئولية.

حرب ٦ أكتوبر كانت حرب شنتها مصر، وسوريا على إسرائيل، وهذه كانت الحرب الثالثة لإسرائيل التي احتلت فيها شبه جزيرة سيناء في مصر، وهضبة الجولان في سوريا… نسّقت مصر وسوريا هجومين مفاجئين على القوات الإسرائيلية، وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي، حقق الجيش إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، وزود الاتحاد السوفيتي بالأسلحة سوريا ومصر… في الوقت التي زودت فيه الولايات المتحدة إسرائيل بالمعدات العسكرية.

من أهم فوائد حرب أكتوبر استرداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء، وكسر قاعدة أن الجيش الإسرائيلي لا يُقهَر، كما كان يقول القادة العسكريين في إسرائيل، كما أنها مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر، وإسرائيل، وحدوث أعظم مبادرة من الرئيس أنور السادات، وزيارته للقدس في نوفمبر ٧٧ ، كما أدت الحرب إلى عودة الملاحة في قناة السويس.

المصريين رفعوا راسهم من وقت إنتصار جيشها العظيم.
تحيا مصر بجيشها، وشعبها.

زر الذهاب إلى الأعلى