منوعات

تفاصيل معركه الابطال واعظم انتصار

كتب : إياد أحمد محجوب

طرق الأعداد لعبور القناة

العقيد صلاح الدين فهمي تحدث عن أنسب ساعة للهجوم وعبور القناة بالنسبه لمنسوب المياة في القناة

المقدم ابراهيم شكيب طلب 31 من الضفادع البشريه لتسلل تحت الماء ومعهم مادة لاصقة لسد الأنابيب من ناهيتها

النقيب هشام عطيه طلب استخدام السلالم الحبال لتسلق الساتر الترابي وتوفير الجهد وقت الصعود

المقدم باقي زكي يوسف ابتكر فكره القضاء علي اقوي مانع وسد في العالم خط برليف طلب توجيه مدافع مايه مضغوطه لجسم الساتر الترابي ليقوم بتفكيكه والهبوط للأسفل ف قاع القناة

الفريق سعد الدين الشاذلي طريقه الهجوم وهو احتلال من 10 الي 12 كيلو من الضفة الشرقية بعد دك الحصون وخط برليف ويمنع الطيران من وقف الهجوم عن طريق السلاح الجوي المصري

اللواء محمد عبد الغني الجمسي صاحب فكره الخداع والمفاجأة في فتح باب العمره للظباط من الجيش واتباع المناورات لمدّة اسبوع

العبور وتحقيق ماتحدث عنه العالم بأنه مستحيل

في تمام الساعه الثانيه ظهرا نفذت اكثر من مئه طائره حربيه مصريه ضربة جويه علي الاهداف الاسرائليه من الضفه الشرقيه للقناة وعبرت الطائرات علي ارتفاع صغير للغاية لتفادي الردارات الاسرائليه ونجحت الطائرات المصرية في ضرب المطارات ومراكز القيادة ومحطات الردار والاعاقة الإلكترونية وبطاريات الدفاع الجوي والمعسكرات والنقاط الحصينه في خط برليف ومصف البترول ومخازن الذخيرة

وعلي الجانب الاخر تسللت جنود الصاعقة المصريه لسد الانابيب الذي تنقل السائل المشتعل النبال إلي سطح القناة ومن بعد عبور الطائرات المصرية بخمس دقائق بدات المدفعية بقذف نقاط خط برليف ولم يكن السبب الاساسي في تدمير تلك الحصون بقدر ماكان ادخال الجنود الاسرائلين الصحون حتي تتيسر عمليه عبور الجنود بدون مقاومة قويه من تلك النقاط

وانطلق ثمانية ألاف جندي مشاه مكونه من خمس فرق مستخدمين حوالي الف قارب اقتحام مطاطئ وبعد عدة دقائق وضعت الجنود أقدامهم علي الضفه الشرقية بتكبيرهم الله وأكبر وفرض الجيش المصري سيطرته وكان من اصعب ما مر بهم هو فتره محاربه المشاة لدبابات العدو لحين انضمام إليهم الدبابات والمدرعات والأسلحه الثقيلة وكانت ذالك صعبة على الجنود لانها تتطلب مهارة وشجاعة عالية في القتال حتي نجحت قوات المشاة والصاعقه في تدمير مئه دبابه وبدأت في فرض السيطرة

وفي الساعه الخامسة مساءا نقلت خمس طائرات هيلو كوبتر تنقل اربع فرق صاعقة في اماكن متفرقة في قلب سيناء لفرض سيطرتهم الكامله وبدأ قوات الصاعقة في قتل الجيش الثاني والثالث في عمق سيناء قتالا عظيما وتفجير مدرعات العدو التي تقاربت لايقاف عملية عبور باقي القوات

ومن تلك هذا نجح الجيش المصري في اقل من ست ساعات في تدمير حصون العدو وخط برليف التي تحدث العالم بأنه مستحيل وتفاخرت اسرائيل بهذا ولكن الجيش المصري رفض الهزيمة والانكسار والحق باسرائيل هزيمه لم يعرف نسيانها حتي الآن

زر الذهاب إلى الأعلى