سياسه

رئيس منظمة الحق : يهاجم أمريكا من لا يملك حماية حقوق الإنسان« فليصمت »

كتبت : نسمه تشطة

هاجم” نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان في بيان صحفي صادر عنه اليوم«الخميس»، الولايات المتحدة الأمريكية بموجب العمل الإجرامي الذي إستهدف مسجد في ولاية «ميشيجان» الأميركية والتي أثار القلق ، والإستياء لدى جموع المسلمين هناك.

وأضاف ” أبوالياسين” أنه في السنوات الأخيرة ، تصاعدت المشاعر المعادية للمسلمين، في أمريكا وبعض الدول الأخرى، على الرغم من أن هذه المشاعر تعبر عن نفسها بعدة طرق ، فإن الهجمات على المساجد تستهدف بشكل مباشر الحرية الدينية، تم إستهداف مواقع المساجد الحالية، والمقترحة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية بالتخريب، وأعمال إجرامية أخرى ، وكانت هناك جهود لمنع أو رفض تصاريح تقسيم المناطق اللازمة لبناء وتوسيع مرافق أخرى.

مضيفاً؛ أننا ذكرنا في تصريحات صحفية في وقت سابق ووضحنا على خريطة تسلط الضوء على حوادث الإعتداء على المساجد في جميع أنحاء الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد ونصف العقد.

حيثُ؛ تعرض أول أمس مسجد بولاية ميشيجان الأميركية، لإعتداء أثار القلق والإستياء لدى جموع المسلمين هناك، وقام مجهولون بعد صلاة مغرب يوم الثلاثاء، بكسر باب وزجاج مسجد بمنطقة «روتشستر هيلز» التابعة لمدينة «ديترويت» بولاية ميشيجان، بينما كان الأطفال يلعبون في الداخل.

ورصدت كاميرات المراقبة الهجوم الذي تسبب في إنزعاج القائمين على المسجد وعائلات مسلمة تتردد عليه بالمنطقة، وفي حديث”لـ” وسائل الإعلام، قال موظف المسجد” محمد أحمد” إنه كان حادثًا مروعًا، حيث أن المنطقة كان بها أطفال ونساء وقت وقوعه، مضيفاً؛ كنا جميعاً نشعر بالأمان الشديد في هذا الحي ، لكن هذا الحادث هز الجميع ، وخاصة الأطفال، لا يريدون المجيء إلى المسجد بعد الآن.

ولفت مصدر المنظمة في أمريكا إلى أن التحقيقات من قبل الشرطة لا زالت مستمرة لمعرفة ما إذا كان ذلك الإعتداء حادثًا منفردًا أو جزءًا من مخطط كبير.

والجدير بالذكر أنه بالولاية نفسها كان قد تعرض مركز إسلامي في منطقة «جرانت بلانك» لإعتداء خلال سبتمبر الماضي، فيما إستهدف هجوم آخر مسجدًا بمنطقة «وارن» بدايةالعام الماضي.

وتساءل “نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق لحقوق الإنسان!؟، أليس هذه الإعتداءات المتكررة منذُ عقود تعُد إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان ، ولحرية الديانات، ويؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية التي تتدخل في الشأن الداخلي المصري على الخصوص والعربي على العموم تحت ذريعة حقوق الإنسان، هي نفسها أرض خصبة للإنتهاكات المتكرره، ولحوادث إعتداءات مروعا، وقد تكون جزءًا من مخطط كبير.

وأكد”أبوالياسين” أن تصريح مسؤولو المسجد أنهم أنتقلوا إلى تلال روتشستر ، التي رأوا أنها أكثر أمانًا في عام 2008 ، بعد حرق مسجدهم في منطقة ديترويت، وقتل شخص ، وأن مثل هذا الهجوم لم يحدث أبدًا في مسجدهم الجديد ، بإستثناء عدد قليل من الإساءات اللفظية المتكرره، حتى هذه الحادثة يؤكد على أن من يتحدثون عن حقوق الإنسان هم أنفسهم يفتقدونها والكثير لايشعرون بالأمن والأمان على أراضيها.

مؤكداً ” تعرض مركز إسلامي في منطقة جرانت بلانك في “ميتشجان” للهجوم الشهر الماضي، ومسجد في “وارن “العام الماضي أكبر دليل على هذا.

زر الذهاب إلى الأعلى