منوعات

14 توصية بالمؤتمر العلمي الأول لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بعنوان “البيئة كيف نرعاها ونداوي مرضاها”

كتب : أحمد المظهر

أصدر المؤتمر العلمي الأول لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لكلية الطب بالتعاون مع قسم الباطنة العامة تحت عنوان “البيئة كيف نرعاها ونداوي مرضاها”، 14 توصية تمثلت في حماية البيئة من تقلص الرقعة الخضراء، والحد من استخدام الوقود المحترق، وتشجيع استخدام الطاقة النظيفة، والحد من الضوضاء المحيطة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على المخاطر البيئية وعواملها المحددة لحدوث أمراض القلب والكلى.

جاء المؤتمر برعاية من الدكتور مصطفي عبد النبي عبد الرحمن رئيس الجامعة، والدكتور حسام شوقي عميد كلية الطب، والدكتور أسامة المنشاوي وكيل كلية الطب لشئون البيئة ورئيس المؤتمر، وبحضور لفيف من أعضاء هيئه التدريس والمدرسين المساعدين والمعيدين والأطباء من مختلف التخصصات وطلاب كلية طب، وذلك خلال 5 جلسات علمية ناقشت أحدث الأبحاث العلمية عن السمنة، وتأثير التلوث على أمراض السكري، والتهاب الكلى، وارتجاع المريء الحراري، والغدة الدرقية، وتحديث بروتوكولات التعامل مع كوفيد 19.

وتمثلت التوصيات بالتأكيد على ضرورة الامتناع عن التدخين المؤذي للشخص ولمن حوله وضرورة التشديد على تنفيذ التشريعات التي تحظر التدخين في المناطق المغلقة لتقليل آثاره الملوثة للبيئة، وعدم الافراط في الطعام والاكتفاء بالقدر المسموح به، ومكافحة التلوث السمعي والبصري والتوسع في التشجير لما له من أثر بالغ في تقليل الضوضاء والحفاظ علي البيئة آمنة ونظيفة، والكشف المبكر عن الأمراض الغير سارية .

تنفيذاً لمبادرة السيد رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وضرورة ممارسة الرياضة بصفة يومية في الصباح الباكر مما له أثر إيجابي علي صحة القلب والأوعية الدموية والكلى وجميع أعضاء الجسم، والنوم لفترات كافية لمدة لا تقل عن 7 ساعات يومياً، وشرب المياه النقية والسوائل بكميات كبيرة وكذلك تناول الخضراوات الطازجة، والامتناع عن تناول أي عقار إلا بإشراف طبي من طبيب متخصص، وضرورة الالتزام لكافة الإجراءات الاحترازية لمنع انتقال العدوى بين المواطنين.

والتواصل مع وسائل الإعلام واقتراح إطلاق برنامج اسبوعي خاص نحو “بيئة آمنة” ويتم استضافة أحد الخبراء في مجال البيئة للتحدث من خلاله إلي المواطنين، وترشيد استخدام مكيفات الهواء واستعمالها عن الضرورة فقط مع مراعاة التنفس في الهواء الطلق الطبيعي قدر الإمكان، والحرص علي عدم التعرض المباشر لضوء الشمس في أوقات الظهيرة وضرورة استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس، وضرورة استخدام الكمامات الواقية عند رش المبيدات الحشرية وللعاملين في المحاجر، والتوصية بعقد ندوات تثقيفية للأمهات لتلقين الأطفال للابتعاد عن الاستخدام الخاطئ للأدوات المكتبية، وذلك خلال القوافل المتكاملة التي يقوم بها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة المنيا للقري الأكثر احتياجا بمحافظة المنيا.

زر الذهاب إلى الأعلى