حوارات

لمار الكومي السفيرة والإعلامية وأصغر يوتيوبر في مصر في حوار خاص لجريدة ترند نيوز

حوار : هاجر عبدالعليم

لمارمحمد أحمد الكومي الشهيرة ب” لي لي” الكومي ابنه محافظة الأسكندرية، أصغر يوتيوبر ،طفله تبلغ من العمر ستة أعوام ،في الصف الأول الابتدائي ،حصلت علي ألقاب عديده منها السفيرة والإعلامية الصغيرة ،سفيرة النوايا الحسنة، سفيرة الثقافة ،سفيرة الإنسانية، سفيرة براعم حزب الثورة، حباها الله بقبول وجمال وسرعة بديهة عاليه ،وحفظ للمعلومات ،تلقي شعرًا أو معلومات عامه تناسب المكان المتواجدة به بطريقة جميلة .

كان لنا حوار خاص مع والده الطفلة

ماهي هوايه لمارا ؟
فهي إعلامية صغيرة ومحبة للتقليد والتمثيل وحب المعرفة .

كيف اكتشفتي موهبتها ؟
ابنتي منذ كان عمرها سنه ونصف وهي بتقلد كل حاجه أمامها ،وبدأت الاحظ سرعة بديهتا في الحفظ ،فاستغليت ذلك واشتغلت عليه بدأت معها في حفظ المعلومات العامة ،وحفظتها اسم الدوله وتجيب علي باسم العاصمة .

كيف طورتي من موهبتها؟
بدأت من حفظ كلمه وبعدها جمله وبعدها سطر عن المعلومات العامه ،وكلما كانت تستجيب أزودها بمعلومات أكبر وأكثر ،وبعدها أصبحت تحضر مؤتمرات ومهرجانات تتحدث فيها

س/ما سبب تلقيبها سفيرة التربيه النفسية ؟
كانت دائما تحضر مؤتمرات أخرهم بانوراما عن سته أكتوبر وكانت تتحدث عن التربيه النفسيه وبعدها حصلت علي لقب سفيرة التربية النفسية

س/حديثنا عن أهم أهدافها؟
أهم أحلامها وأهدافها أن تكون سفيرة لمصر ،دائما تتطلع إلي القمر وتقول انا نفسي أطلع هناك ،فوجهتها أنها لكي تستطيع أن تركب طائره لابد أن تعمل سفيره وتعطي رسالة لدول أخري .

ماذا عن قناة اليوتيوب ؟
هي لديها قناه علي اليوتيوب تقدم من خلالها معلومات عامه ،فالبدايه علمتها عمل فيديوهات ، وفهمتها أنها سوف تكون أميره وجميلة وأعطتها ثقة بنفسها

هل هي متفوقه في دراستها ؟
الحمدلله متفوقه ، ولكني زرعت فيها أن المدرسة هي مبني لتلقي الثقافة والمعلومات ، ولم أحاسبها علي درجاتها أو أقوم بعاقبها ،لأني هدف من التعليم هو تغذيتها بمعلومات مفيده وليس هدفي الدرجات .

س/ماهي نصيحتك لأولياء الأمور ؟
كل طفل بيولد ذكي ، المهم البيئه التي ينشأ فيها هي العامل الأساسي ،فعليهم مساعدة اولادهم ،وزرع طموحات وأحلام بداخل أبنائهم

لمن توجه الشكر في تدعيم لامارا ؟
وأوجه شكر لوالدتي ووالدي أكثر اثنان دعموها ،والمستشار مازن يسري

زر الذهاب إلى الأعلى