آراء حرة

الحرب خدعة

كتب : جورج ماهر

يا ساده احنا من ٦٧الى ٧٣ واحنا مخدوعين ان الجيش الإسرائيلي جيش لا يقهر وتم هزيمتنا هزيمه نكراء فى يونيو ٦٧ واحنا أطلقنا عليها نكسه ٦٧ احب اوضح واقول يا ساده ان فى الكتب العسكرية يطلقون عليها معركه ومهما كانت الخسائر فانها ليست حرب بل معركه وان الحرب هى عدة معارك وخصوصا ان ٥يونيه ٦٧ لم الجندى المصرى بمواجهة الجندى الإسرائيلي وان الجندى المصرى كان يواجه سلاح الطيران الإسرائيلي ومن كان ينجو من الجنود المصريين كان يتاخد اسير او بدو سيناء يقومون بانقاذه واخفاءه وخصوصا بعد القرار الخاطئ اثناء المعركة بالانسحاب بدون خطه وتسبب فى ذلك خساره كبيره اكثر من ٥٠% من قواتنا ومعداتنا وتم ضرب اكثر من ٤٢٠ طائرة وهى على الأرض وتدمير الدفاع الجوي المصري بالكامل بعد تعطيله من قبل المصريين بأنفسهم لمرور طائرة المشير عامر واعلان بعد ذلك الهزيمه وخسارة الارض وان بعض الجنود المصريين الذين نجوا بفضل ربنا وبمساعدة بدو سيناء الذى كان لهم دور كبير في هذه المعارك وتفوق المصريين فيها بعد ٦٧وقبلها وبمساعدة ايضا الأسطول الأصفر وهولاء كانوا أطقم السفن التجاريه التى كانت تمر في قناة السويس اثناء المعارك واتحاصرو في قناة السويس بعد غلقها وبرغم سياسات دولهم ضد السياسة المصرية ولكن اطقم هذه السفن كانوا يتعاطفون مع المصريين والجنود المصريين وان جنودنا كانوا ينتظرون الإشارة لرد الهجوم ولكن للاسف اصدر مجلس الأمن قرار بوقف اطلاق النار وهددت امريكا وانجلترا بضرب او التدخل اذا قام المصريين برد الهجوم ولكن الإسرائيليين هم الذى اخترقوا هذا القرار ودة العادي بتاعهم وتبدا حرب الاستنزاف بدايه من بروفؤاد وبورسعيد والجزيرة الخضراء وبحر البقر وآيلات والعمليات التي جلجلت اسرائيل من الداخل وان السوايسه والبورسعديه وعرب سيناء الابطال الذين كانوا في قلب المعارك ان المصريين هما الذى خدعه انفسهم وساعده الصيهانه في هذه الخدعة الذى اطلقنا عليها النكسه برغم اننا كنا نعرف بمهاجمة اسرائيل لنا اه نعم قد ابلغ السوفييت المصريين يوم ٢ يونيه ان الإسرائيلييون سيقومون بضربه بعد يومين اوتلاته لكن كما قلت نحن الذى خدعنا بأنفسنا نحن الذى هزمنا أنفسنا بعدم التخطيط والشغل من اصغر فرد فى الشعب الى الرئيس الزعيم العظيم جمال عبد الناصر وقد ايقن ذلك وقد القى خطاب التنحى لكن الشعب المصرى رفض رفض الهزيمه ان الشعب المصرى والجيش المصرى لا ينهزم بهذه السهولة وهذا معدنها الذى يظهر فى وقت الشدة وبعد عده معارك كثيرة مع العدو الصهيوني توفى زعيم الامه الذى كان العالم العربي والافريقى يعشقوه واستلم بطل الحرب والسلام الرئيس انور السادات الذى سطر ملحمه العبور وتحطيم أسطورة الجيش الذى لا يقهر وخطهم بارليف الذى كان العالم كله يتحاكى به ويقولون انه يحتاج قنبله نوويه وان جنودنا قاموا بتحطيمه في ٦ ساعات وادينا درس للعالم أن المصريين ياسادة يقومون بتحطيم اى مانع أمامهم سواء خط بارليف او غيره عظيمه يا مصر يا أم الدنيا

زر الذهاب إلى الأعلى