التعليم

الباحثة سارة سمير تناقش رسالة الماجيستير “صورة المرأة في الفن القصصي”

كتب : محمود اسماعيل

ماجيستير اوروبي مصري مشترك بين جامعة سالمانكا الاسبانية و جامعة عين شمس المصرية وبتقدير أمتياز.


تحت إشراف :
أ.د هالة عبد السلام عواد ( استاذ الادب بالقسم اللغة الاسبانية كلية الألسن جامعة عين شمس) مشرفا و مقررا.
أ.د سري محمد عبد اللطيف ( استاذ متفرغ بقسم اللغة الاسبانية كلية لغات و ترجمة جامعة الازهر. و رئيس بالقسم سابقا ) عضوا .
أ.د محمد الصغير احمد ( استاذ الادب و رئيس قسم اللغة الاسبانية كلية الألسن جامعة عين شمس ) عضوا .
أ.د هيام محمد عبده ( استاذ الادب قسم اللغة الاسبانية بكلية آداب جامعة حلوان ) مشرفا مشاركا.
وبحضور كلا من

ا. د سمير عمارة (استاذ متفرغ بكلية علوم جامعة عين شمس) .
معالي الوزير محمود خليفة المستشار العسكري لجامعة الدول العربية و محافظ الوادي الجديد سابقا.

سيادة العميد وسام او سنيور وسام المسؤول عن قسم اللغة الاسبانية في معهم اللغات للقوات المسلحة.
و الاكليريكي تادروس دوس من الكاتدرائية

وتهدف هذه الرسالة إلى تحديد ووصف صورة المرأة في الفن القصصي ما بعد الحرب من خلال عملين أدبيين هما ” لا شيء” لكارمن لافوريت و”خلية النحل” لكاميلو خوسيه ثيلا.
استنادًا إلى أوجه التشابه في السمات الأدبية الموجودة في الروايتين، سيكون من الممكن وصف الواقع الاجتماعي والثقافي للمرأة الإسبانية في تلك الحقبة، ويمكننا أيضًا تحديد عناصر الاختلاف بين الروايتين في كيفية رؤية كل أديب لشخصية المرأة تحت تأثير النظام الديكتاتوري لفرانكو.
ومن خلال التحليل الأدبي لهاتين الروايتين وتقييم هذه الفترة مع نتائجها التي تنعكس في مختلف مجالات الحياة الإسبانية، سنحاول الكشف عن صورة المرأة.
قبل البدء في دراسة هذا الموضوع، كان لزاما علينا تقييم دور المرأة في الفترة التي ظهر فيها العملان. فمع انتصار فرانكو في الحرب الأهلية وتأسيس السلطة، نشأ نموذج جديد للمرأة يختلف عن النموذج الذي كان قبل الحرب. وقد أصبح هذا النموذج الجديد للمرأة يستند على القيم الفاشية والكاثوليكية، وهو ما مثل ضربة جديدة لمحاولة استقلال المرأة التي حصلت عليها بعد المطالبة بالجمهورية الثانية، حيث اقتصر دور المرأة على الأسرة والعائلة والمنزل كزوجة وأم. بالإضافة إلى أنها خضعت لسلطة الرجل وأجبر قانون العقوبات المرأة على طاعة زوجها مما تسبب في تهميش دورها وفقد جزء كبير من حريتها.
أما فيما يتعلق بالتعليم، فقد منعت حكومة فرانكو التعليم المختلط في المدارس، وأجبرت الفتيات على تعلم الموسيقى والطهي والأعمال المنزلية، وكان من الشائع في ذلك الوقت أن الدراسات الجامعية هي عديمة الفائدة وغير مناسبة للنساء.
في هذا البحث، سوف نتبع نظرية إلين شووالتر Elaine Showalter في النقد النسائي أو “الجينوكريتيك” (Gynocritics) حيث تبتكر نموذجا جديدا للتحليل من خلال نظريتها الجديدة، والتي تعتمد على خبرات النساء، والصور الأنثوية التي يمثلها الكاتب الرجل ورفض التمثيل الأنثوي من وجهة النظر هذه.
ووفقًا لشووالتر، هناك صورة نمطية للمرأة وتحيز جنسي من جانب النقاد، مما يجعل من الضروري دراسة ما تشعر به المرأة وتجاربها، وهذا ما أطلقت عليه شووالتر اسم “النظرية الجديدة” .
سيتم تطوير الدراسة من خلال البحث الدقيق، باستخدام أكثر من طريقة. ستكون الطرق المستخدمة طريقتين: الأولى، الطريقة الوصفية ، والثانية، الطريقة التحليلية النقدية.
فتحية إعتزاز و تقدير لشباب مصر الطموح فبالشباب تحيا الأمم

زر الذهاب إلى الأعلى